بوجوههن المطلية باللون الأبيض، وملابسهن المزركشة وتسريحات الشعر الخاصة، اشتهرت فتيات الغيشا كرمز من رموز اليابان وسر من أسرارها الساحرة.

الغيشا فنانات يابانيات تقليديات، يمارسن دور مضيفات يمتلكن مهارات في الفنون المسرحية اليابانية المختلفة مثل الموسيقى الكلاسيكية والرقص والألعاب، وتحظى عروض الغيشا بشعبية كبيرة وإقبالاً بين الزوار على الرغم من التكاليف الباهظة وأجورهن المرتفعة جداً، ويطلق على الحفلات والمآدب التي تحييها فتيات الغيشا اسم «أوزاشيكي» وهي عادة ما تكون بمعدل ساعتين لتناول العشاء.

يقال إن بداية هذا الفن كانت في عصر إيدو (1603- 1868)، حين بدأت الفتيات العاملات في محال الشاي بكيوتو واللاتي كُنَّ يقدمن الحلوى والشاي، بمحاكاة عروض مسارح الكابوكي وأصبحن يؤدين عروض الرقص والعزف كنوع من الترحيب بزائري المعابد البوذية والشنتوية والسائحين، ولا تزال ثقافة الغيشا باقية إلى الآن في عدة مجالات ومنها السياحة، حيث يتم الاستفادة من ثقافة الغيشا بشكل أساسي في كيوتو وطوكيو وأيضاً في نيغاتا وأكيتا وغيرها من المناطق الأخرى.