الشارقة: ضمياء فالح
ما الذي يمنع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من اللعب في أولمبياد باريس 2024؟ طرح هذا السؤال بعد الدعوة المفتوحة التي وجهها مواطنه وزميله السابق في برشلونة خافيير ماسكيرانو، مدرب منتخب الأرجنتين دون الـ23 عاماً والذي لم يضمن التأهل بعد للأولمبياد.
وقال ماسكيرانو: «الباب مفتوح لليو كي يلعب مع المنتخب ويفعل ما يشاء، هذا هو الواقع. إن تأهلنا للأولمبياد وأحب ذهابه معنا سيكون محل ترحيب. علاقتي معه طيبة وأتمنى أن يكون معنا».
رئيس اللجنة الأولمبية توماس باخ يحب أيضاً رؤية ميسي في أولمبياد باريس وقال: «سيكون من الرائع لو شارك في الأولمبياد وستكون فرصة له لكتابة التاريخ مجدداً إن أصبح أول لاعب في التاريخ بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين وكأس عالم. ميسي في الـ36 وتسمح اللوائح بإشراك كل منتخب 3 لاعبين فوق سن الـ23».
رغم هذا الترحيب، يفضل ميسي المشاركة في بطولة كوبا أمريكا مطلع الصيف ومشاركته مع المنتخب الأولمبي تعني بطولتين دوليتين على التوالي في منتصف موسمه مع إنتر ميامي وهذا مرهق قطعاً، ناهيك عن عدم رغبته في رؤية المشجعين الفرنسيين الذين صفروا له في نهاية حقبته بنادي باريس سان جيرمان.
وحصد ميسي الميدالية الذهبية الأولمبية في 2008 رغم معارضة رئيس برشلونة خوان لابورتا لمشاركته لكن مدربه حينها جوارديولا سمح له بالمشاركة وعاد منتشياً ومتحمساً بعد الفوز.