دبي: «الخليج»
في ظل التطور العلمي، الذي طال الأطعمة، وجرى التعديل عليها، من خلال الدمج بين أكثر من مكون، من أجل الخروج بمنتج جديد غير مألوف، بهدف زيادة حجمها ومدة صلاحية تناولها، تساءل عدد من المهتمين بالفوائد والمضار الناجمة عن تناول الأطعمة المعدلة وراثياً.
وبحسب خبراء التغذية، فإن الأطعمة المعدلة وراثياً، تم تغيير جيناتها بشكل اصطناعي باستخدام التقنيات الحديثة في الوراثة، لتحسين خصائصها مثل المتانة، والمقاومة للآفات والأمراض، أو لتحسين قيمتها الغذائية، حيث يشيع انتشارها في الخضار على وجه التحديد، مثل الخيار والطماطم والذرة وفول الصويا والبابايا والقرع الصيفي والتفاح والشمندر السكري وسمك السلمون المائي.
وقالوا إن الأغذية المعدلة وراثياً هي في معظمها ذات جودة عالية، بل وتحتوي على عناصر غذائية أكثر من المعتاد، خاصة في الفواكه والخضار، لكن أبرز سلبيات تلك الأطعمة يكمن في أنها تعد مشكلة لمن يعانون الحساسية تجاه بعض الأغذية، لأنها تعتمد بالأساس على خلط الجينات، التي قد تكون غير مناسبة للبعض.