«الخليج» - وكالات
بدأت كل من بولندا وروسيا الأحد، في إجلاء رعاياهما العالقين في غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، وذلك عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
قال رئيس مكتب الأمن القومي البولندي جاسيك سيفيرا إن إجلاء المواطنين البولنديين من غزة بدأ الأحد، عبر معبر رفح.
وأضاف سيفيرا في تدوينة على منصة إكس، تويتر سابقاً، «أول مواطنين بولنديين يقيمون في قطاع غزة اجتازوا المعبر الحدودي في رفح وأصبحوا في الجانب المصري. بدأت العملية».
وأردف قائلاً «القوات الجوية مستعدة لنقلهم بناء على تعليمات الرئيس البولندي».
وتابع سيفيرا لاحقاً لرويترز في مقابلة عبر الهاتف إن معبر رفح فُتح صباح الأحد، ما مكن 18 مواطناً بولندياً من المغادرة بينهم قُصر.
وقال إنه يأمل في أن يتمكن مزيد من المواطنين البولنديين من العبور في وقت لاحق من اليوم، وبعدها سيتم نقل المجموعة إلى فندق في القاهرة انتظاراً لطائرة عسكرية تنقلهم إلى بولندا.
وأضاف أن الانفراجة في جهود إجلاء البولنديين جاءت بفضل الدور الذي لعبته قطر وإسرائيل، وتدخل مصر التي تسيطر على المعبر.
وكانت عمليات الإجلاء من غزة إلى مصر لحملة جوازات السفر الأجنبية والفلسطينيين المحتاجين إلى العلاج قد علقت الجمعة، وبدأ إجلاء محدود في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني وتوقف مرتين خلال الأسبوع الماضي بسبب القصف.
ومن جانبها قالت وزارة الطوارئ الروسية الأحد، إن موسكو بدأت بإجلاء رعاياها من قطاع غزة، وإن أكثر من 60 من حاملي جوازات السفر الروسية عبروا إلى مصر.
وقالت وزارة الطوارئ «في الوقت الحالي، يعبر مواطنو الاتحاد الروسي الراغبون في مغادرة منطقة النزاع نقطة التفتيش».
وأضافت «يقدم المتخصصون في وزارة الطوارئ الروسية المساعدة الطبية والنفسية للأشخاص الموجودين على الأرض، ويمدونهم بالطعام والماء».
وأكدت إن المواطنين الروس سينُقلون إلى القاهرة، وسيحصلون على المساعدة لإنهاء الأوراق اللازمة.
ولم تذكر الوزارة عدد المواطنين الروس الذين من المتوقع أن يغادروا غزة، وذكرت وسائل إعلام روسية أن نحو ألف روسي ومواطن من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق عبروا عن رغبتهم في مغادرة غزة.