كشفت مصادر مصرية، أمس الاثنين، أن مباحثات تجري حالياً بين مسؤولين مصريين وأمريكيين للوصول اتفاق حول تهدئة وهدنة وتبادل للأسرى في قطاع غزة، في وقت كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حركة «حماس» وضعت عدة شروط لإطلاق 35 مجندة إسرائيلية لديها، بينها الإفراج عن 35 أسيرة فلسطينية لدى إسرائيل، وإدخال 7 آلاف شاحنة محملة بالمساعدات والوقود إلى قطاع غزة.

وقالت المصادر لـ فضائية «القاهرة الإخبارية»، أمس الاثنين، إن المباحثات بين الجانبين تركزت حول كيفية الوصول إلى تهدئة والإفراج عن المحتجزين.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد التقى الثلاثاء الماضي بمدير الـسي آي إيه، وأكد ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية أحمد فهمي إن اللقاء شهد تأكيد قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ودورها المحوري في الحفاظ على الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، إضافة إلى تأكيد الحرص المتبادل على تدعيم وتعزيز التعاون الراسخ بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة على الصعيد الأمني والاستخباراتي، بهدف دعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقة ومواجهة التحديات المتعددة في هذا الصدد.

من جهة أخرى، قال موقع «مكان» الإسرائيلي إن حركة «حماس» وضعت عدة شروط لإطلاق 35 مجندة إسرائيلية لديها، بينها الإفـــراج عن 35 أسيرة فلسطينية لدى إسرائيل.

ووفقاً للموقع نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن حركة «حماس» اشترطت إدخال 7 آلاف شاحنة محملة بالمساعدات والوقود إلى قطاع غزة، قــبل إخلاء سبيل الرهـــائن المحتجزين لديها.

وأضاف الموقع: «كما اشترطت إطلاق سراح 35 أسيرة فلسطينية في السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح 35 مجندة إسرائيلية محتجزة لديها، وأعربت الحركة عن استعدادها لإخلاء سبيل الرهائن المدنيين الأحياء وحملة جنسيات أجنبية مقابل إطلاق سراح 140 فلسطينيا«:لم يتم اعتقالهم لأنشطة مسلحة».

كما تطالب«حماس» بتمديد وقف إطلاق النار لوقت أطول«يستمر لأيام» وإدخال كميات كبيرة من الوقود، ومن المقدر أنه في حال المضي قدماً في صفقة الرهائن فإن ذلك سيتم بشكل تدريجي وعلى عدة دفعات.

وأشار المصدر للموقع أن هناك تقدماً محرزاً في الاتصالات بين الجانبين بهذا الصدد، وهناك تفاؤل بنجاح الصفقة. وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن تفاؤل حذر بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق، وقالوا:«إن الحرب في غزة لن تتضرر، حتى لو كان هناك وقف لإطلاق النار لعدة أيام».

في غضون ذلك، من المقرر أن يزور مستشار الرئيس الأمريكي بريت ماكغوار إسرائيل غداً الأربعاء، على أن يزور دولاً أخرى في المنطقة، ضمن الجهود المبذولة لدفع صفقة الإفراج عن الأسرى قدماً.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض في وقت سابق أي وقف لإطلاق النار في قطاع غزة دون الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس، وذلك على خلفية أنباء عن وساطة قطرية من أجل هدنة إنسانية.

(وكالات)