عواصم - «الخليج» وكالات:

أجرى الوفد الوزاري العربي الإسلامي المنبثق عن قمة الرياض الأخيرة، أمس الأربعاء، في المحطتين، الثالثة والرابعة، ضمن جولته على الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، محادثات في لندن وباريس حول سبل إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وانتظام دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. ودعا وزير الخارجية السعودي إلى عدم استخدام المساعدات الإنسانية لغزة كوسيلة للعقاب الجماعي، في حين أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، محادثات في القاهرة، حول تطورات الأوضاع في فلسطين.

وعقدت اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، برئاسة وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، اجتماعاً رسمياً مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون. وأكد أعضاء اللجنة الوزارية أهمية اتخاذ أعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي إجراءات فاعلة وعاجلة، للوقف الكامل لإطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدين أن ذلك يُعد أولوية لجميع الدول العربية والإسلامية.

وفي باريس، اجتمع الوفد الوزاري العربي الإسلامي مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حيث دارت محادثات حول وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وزيادة إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

من جهة أخرى، وخلال محادثاتهما في القاهرة، رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني عبد الله الثاني، بالهدنة الإنسانية المعلنة في غزة، وأكدا ضرورة استمرار العمل المكثف للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وأكد السيسي وعبد الله الثاني، ضرورة إتاحة المجال لنفاذ المساعدات الإنسانية الكافية لأهالي القطاع من دون إبطاء، تجسيداً للتوافق الدولي، والمتمثل في قرارَي مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذوَي الصلة. وجدد الزعيمان رفضهما سياسات التجويع والعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، والرفض التام لأي محاولات لتهجير أهالي القطاع داخل، أو خارج غزة.