في اليوم السابع والأربعين للحرب، واصل الجيش الإسرائيلي قصفه العنيف على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى قبل ساعات من دخول اتفاق الهدنة الإنسانية التي توصلت إليها إسرائيل والفصائل الفلسطيية حيز التنفيذ، في وقت اعترف فيه الجيش الإسرائيلي بمقتل قائد وحدة في لواء غولاني، وسط تقارير عن خسائر فادحة بين الجنود فيما تعرّضت بلدات سديروت ومستوطنات غلاف غزة لقصف صاروخي فلسطيني.

وشهدت مناطق عدة اشتباكات بين الفصائل الفلسطينية والقوات الاسرائيلية في مخيم جباليا شمالي مدينة غزة، إضافة إلى وقوع اشتباكات شرقي مخيم المغازي ودير البلح وسط القطاع.

وقالت مصادر طبية إن 15 فلسطينياً قتلوا وأصيب 25 آخرون غالبيتهم من الأطفال والنساء، في استهداف شقة سكنية في مدينة حمد غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.

وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فقد قتل أكثر من 81 فلسطينياً غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأصيب آخرون بجروح، ودُمرت عشرات المنازل والبنايات والشقق السكنية، والممتلكات العامة والخاصة. وأضافت الوكالة أن طائرات الجيش الإسرائيلي قصفت منازل مأهولة وسط قطاع غزة، بعد منتصف ليلة الثلاثاء/الأربعاء ما أدى إلى مقتل 41 شخصاً وإصابة عشرات بجروح، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس الأربعاء، ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية إلى 14532 بينهم نحو 6000 طفل.

وقبل ساعات من بدء الهدنة، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد وحدة في لواء غولاني التابع له خلال القتال المتواصل مع الفصائل الفلسطينية، وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية المعترف بها لقتلى الجيش الإسرائيلي إلى نحو 71 منذ بدء التوغل البري الإسرائيلي بالقطاع يوم 27 أكتوبر الماضي، في حين تقول الفصائل الفلسطينية إن خسائر الجيش الإسرائيلي الحقيقية أكبر من ذلك بكثير.

 (وكالات)