(رويترز)

أمرت إسرائيل السكان بالخروج من قطاعات كبيرة في المدينة الرئيسية بجنوب قطاع غزة، الاثنين، في الوقت الذي تواصل فيه حملتها البرية في عمق جنوب القطاع، ما دفع السكان إلى الفرار بعد انهيار الهدنة التي استمرت أسبوعاً، الجمعة.

وفيما يأتي تسلسل زمني للحرب بين إسرائيل وحركة حماس على مدى 8 أسابيع.

7 أكتوبر/ تشرين الأول: عناصر حماس يشنون هجوماً مباغتاً على جنوب إسرائيل من غزة، ويهاجمون تجمعات سكنية مجاورة للقطاع. وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أنهم قتلوا 1200 شخص، واقتادوا أكثر من 240 كمحتجزين إلى غزة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل «في حالة حرب»، مع بدء غارات جوية انتقامية وحصار كامل للقطاع الفلسطيني الساحلي الواقع بين إسرائيل ومصر.

13 أكتوبر/ تشرين الأول: إسرائيل تطلب من سكان مدينة غزة التي يعيش فيها أكثر من مليون شخص المغادرة والانتقال جنوباً. ولا تزال غزة مغلقة، ويقول السكان إنه لا يوجد مكان آخر يذهبون إليه بعد تعرض جنوب القطاع للقصف الإسرائيلي.

17 أكتوبر/ تشرين الأول: وقوع خسائر بشرية كبيرة نتيجة انفجار في المستشفى الأهلي العربي المعمداني بمدينة غزة، ما أثار الغضب في العالم. ويقول الفلسطينيون، إن الانفجار نجم عن غارة جوية إسرائيلية، لكن إسرائيل تقول إنه نجم عن خطأ في إطلاق صاروخ فلسطيني.

وتقول وزارة الصحة في غزة، إن 471 شخصاً قتلوا في انفجار المستشفى. وتشكك إسرائيل في هذا الرقم. وتقدر المخابرات الأمريكية في تقرير غير سري عدد القتلى عند «الحد الأدنى من نطاق يتراوح بين 100 و300 شخص».

18 أكتوبر/ تشرين الأول: الرئيس الأمريكي جو بايدن يزور الشرق الأوسط لإظهار الدعم لإسرائيل، ومحاولة منع نشوب صراع إقليمي أوسع. ويقول إن سبب انفجار المستشفى هو صاروخ أطلقه مسلحون في غزة لكنه أخطأ الهدف. ورد قادة عرب على حادث المستشفى، الذي يتهمون إسرائيل بتنفيذه، بإلغاء قمة مع بايدن في الأردن.

20 أكتوبر/ تشرين الأول: حماس تطلق سراح محتجزتين أمريكيتين، هما جوديث تاي رعنان ( 59 عاماً) وابنتها ناتالي (17 عاماً) اللتين تم اقتيادهما من تجمع ناحال عوز السكني في جنوب إسرائيل.

21 أكتوبر/ تشرين الأول: السماح بعبور شاحنات المساعدات من معبر رفح الحدودي من مصر إلى غزة، بعد أيام من المناقشات الدبلوماسية. ولم تمثل هذه الشاحنات سوى جزء صغير من المطلوب في غزة، حيث ينفد الغذاء والماء والدواء والوقود.

23 أكتوبر/ تشرين الأول: حماس تطلق سراح محتجزتين أخريين، هما الإسرائيليتان المسنتان نوريت كوبر ويوشيفيد ليفشيتز «لأسباب إنسانية وسوء الحالة الصحية».

واقتادت حماس المرأتين من تجمع نير عوز السكني مع زوجيهما اللذين ما زالا في الأسر.

27 أكتوبر/ تشرين الأول: كبير المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي يقول إن، القوات البرية الإسرائيلية توسع عملياتها داخل غزة، ما يشير إلى بدء هجوم بري.

28 أكتوبر/ تشرين الأول: نتنياهو يقول إن القوات الإسرائيلية بدأت المرحلة الثانية من الحرب، وإن إسرائيل «ستدمر الأهداف فوق الأرض وتحتها». وطالب الإسرائيليين بتوقع حملة عسكرية «طويلة وصعبة».

31 أكتوبر/ تشرين الأول: إسرائيل تشن ضربات جوية على مخيم جباليا المكتظ باللاجئين في غزة، وتقول إنها قتلت أحد قادة حماس. ويقول مسؤولو الصحة الفلسطينيون، إن الضربات أسفرت عن مقتل نحو 50 شخصاً وإصابة 150 آخرين.

أول نوفمبر/ تشرين الثاني: بدء عمليات إجلاء نحو سبعة آلاف من حاملي جوازات السفر الأجنبية، ومزدوجي الجنسية، وعائلاتهم، والأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل من غزة عبر معبر رفح.

6 نوفمبر/ تشرين الثاني: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يقول، إن غزة أصبحت «مقبرة للأطفال»، ويطالب بوقف إطلاق النار. وتقول السلطات الصحية الفلسطينية، إن عدد القتلى جراء الضربات الإسرائيلية تجاوز العشرة آلاف.

13 نوفمبر/ تشرين الثاني: الدبابات الإسرائيلية تتقدم باتجاه مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وبداخله نحو 650 مريضاً. وتقول إسرائيل، إن المستشفى تحته أنفاق تضم مقراً لعناصر حماس الذين يستخدمون المرضى دروعاً بشرية، وهو ما تنفيه حماس.

15 نوفمبر/ تشرين الثاني: قوات خاصة إسرائيلية تدخل مستشفى الشفاء وتفتش الموقع، الذي تتجاوز مساحته 20 فداناً، ولا يزال المرضى بداخله. ولم تكشف القوات في البداية إلا عن مجموعة صغيرة من الأسلحة، لكنها عثرت في الأيام التالية على مدخل نفق بجدران خرسانية وبثت لقطات لما تقول إنه جزء من نفق يبلغ طوله 55 متراً وعمقه عشرة أمتار تحت الأرض.

21 نوفمبر/ تشرين الثاني: إسرائيل وحماس تعلنان اتفاقهما على هدنة لمدة أربعة أيام، مع السماح بزيادة دخول المساعدات الإنسانية والطبية والوقود إلى غزة.

وتقول السلطات الصحية الفلسطينية، إن القصف الإسرائيلي أسفر عن مقتل نحو 14 ألفاً من سكان غزة، 40 في المئة منهم من الأطفال.

أول ديسمبر/ كانون الأول: بعد تمديدين في اللحظات الأخيرة، انهارت محادثات لإطالة أمد الهدنة، وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية غزة من جديد، ما أدى إلى نقل الجرحى والقتلى الفلسطينيين إلى المستشفيات وإجبار المئات على الفرار.

وخلال الهدنة، التي استمرت أسبوعاً، أطلقت حماس سراح 105 من المحتجزين مقابل إفراج إسرائيل عن 240 سجيناً فلسطينياً. لكن الهدنة، التي يعتقد أن معظم المحتجزين من النساء والأطفال أطلق سراحهم خلالها، انهارت بسبب الشروط الخاصة بتحرير المزيد من المحتجزين، بما يشمل الرجال والجنود الإسرائيليين. وتقول إسرائيل إن 136 شخصاً ما زالوا محتجزين.

2 ديسمبر/ كانون الأول: نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس تقول، إن عدداً كبيراً أكثر مما يلزم من الفلسطينيين الأبرياء قتلوا في غزة، بينما تواصل الطائرات والمدفعية الإسرائيلية قصف القطاع. وتقول وزارة الصحة في غزة، إن عدد القتلى في القطاع ارتفع إلى أكثر من 15 ألف شخص.