واشنطن - (رويترز)
وصلت سامانثا باور، رئيسة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى سيناء في مصر، الثلاثاء، وأعلنت تقديم مساعدات إضافية بأكثر من 21 مليون دولار للشعب الفلسطيني المتضرر من الصراع بين إسرائيل وحركة حماس.
وجاء في بيان، أن باور وصلت إلى العريش، وبصحبتها 16329.3 كيلوجرام من المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية، التي نقلتها وزارة الدفاع الأمريكية جواً من الأردن وستُوزع في غزة.
وذكر بيان منفصل أن المساعدات الإضافية التي أعلنتها باور الثلاثاء، ستدعم توفير الإمدادات الصحية والمأوى والغذاء وغيرها من المساعدات لسكان غزة والضفة الغربية المتضررين من الصراع الإسرائيلي ــ الفلسطيني.
كما ستدعم هذه الأموال أيضاً الرعاية النفسية والاجتماعية والخدمات الصحية الحيوية، إلى جانب إنشاء مستشفى ميداني تديره المنظمات غير الحكومية في غزة، والذي سيوفر الرعاية للمرضى المقيمين.
نقص الوقود
ولم يبق في الخدمة سوى قليل من مستشفيات غزة، بسبب القصف الإسرائيلي ونقص الوقود، كما أن تلك المستشفيات التي لا تزال تعمل مثقلة بشكل متزايد بموجة جديدة من الجرحى الوافدين.
وقالت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في بيان، «تواصل الولايات المتحدة العمل بلا انقطاع على تذليل العقبات الدبلوماسية والتشغيلية أمام دخول المساعدات الإنسانية، وتقديم حلول للتحديات الجديدة أمام المساعدات الإنسانية، والتوسع بشكل كبير في هذه الاستجابة، حيث يجب أن تكون حاضرة».
وقالت سلطات الصحة في غزة، إن ما لا يقل عن 15899 فلسطينياً، 70 في المئة منهم من النساء أو القصر تحت سن 18 عاماً، قتلوا في القصف الإسرائيلي للقطاع المستمر منذ ثمانية أسابيع. وهناك آلاف آخرون في عداد المفقودين، ويخشى أن يكونوا تحت الأنقاض.
غارات مكثفة على الجنوب
وقال سكان وصحفيون على الأرض إن غارات جوية إسرائيلية مكثفة ضربت جنوب قطاع غزة الاثنين، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين، بما في ذلك في المناطق التي طلبت إسرائيل من السكان الاحتماء بها.
وذكر البيان أن باور ستجتمع في أثناء وجودها في العريش مع مسؤولين ومنظمات إنسانية مصرية ودولية تعمل على تسريع وتيرة تقديم المساعدات إلى غزة.
وستؤكد التزام واشنطن إزاء حماية المدنيين، وضرورة تجاوز الإمدادات الإنسانية المستويات التي وصلت إليها خلال الهدنة الإنسانية.
واستؤنف القتال بين إسرائيل وحركة حماس الجمعة، بعد توقف استمر سبعة أيام لتبادل الرهائن والسجناء وتسليم المساعدات الإنسانية.
وحث مسؤولون أمريكيون في السر والعلن إسرائيل مراراً على تقليل القتلى والجرحى من المدنيين في جنوب غزة، بسبب ارتفاع عدد القتلى في العمليات العسكرية في شمال غزة.