متابعة: ضمياء فالح
فجر اللاعب الإنجليزي السابق جوي بارتون نجم مانشستر سيتي ونيوكاسل السابق مفاجآت في مقابلة نارية مع المقدم البريطاني الشهير بيرس مورغان بعد انتقاده تحليل اللاعبات السابقات لمباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وغرد بارتون (41 عاماً)، الذي غادر منصبه بصفته مدرباً لبريستول روفرز الشهر الماضي، على منصة إكس: «شاهدت في حياتي المهنية الكثير من النساء وهن يتدخلن في عالم كرة الرجال، البعض منهن يبعثن صوراً غير لائقة للاعبين ويخربن بيوت الزوجية بعلاقات معهم. عليك أن تمر بالتجربة كي تصدقها وهذا يحدث طوال الوقت وأعتقد بأن من الخطر جداً أن تعمل النساء في بعض الأقسام بأندية الرجال لأنهم ليسوا دمى خشبية».
وقال بارتون في مقابلته مع مورغان إنه لا يريد الظهور كشخص معارض لكرة السيدات. وأضاف: «أنا مع تطور كرة السيدات، لكن لست مع تحليلهن لكرة الرجال وإن لم نناقش مسألة مشاركتهن في بث المباريات سيتفاقم الوضع أكثر وستتدمر تجربة مشاهدة المباريات. كلما تدير القنوات الرياضية الآن تظهر لك واحدة تدلي برأي يفتقر للخبرة في الرياضة التي أحبها، يجب أن يكون استوديو التحليل للاعبين لديهم التجربة والخبرة. هناك أوجه تشابه بين كرة السيدات وكرة الرجال لكن هناك فوارق تتعلق بالسرعة والمهارات. لست ضد النساء فلدي زوجة رائعة وابنة رائعة وجدة رائعة، لكن من المهم أن نبقي على مصداقية التحليل وواقعيته، ليس من المنصف أن تقول المحللة لو كنت مكان هذا اللاعب لفعلت كذا وكذا».
وردت بيانكا ويستوود، محللة سكاي سبورتس على بارتون، وقالت: «من المؤهل للحديث عن كرة القدم برأيك؟ أنا أشاهد كرة القدم منذ 40 عاماً وكانت أول مباراة أحللها لويست هام قبل أن يولد جوي. عملت خلف الكواليس في سكاي 10 سنوات قبل أن يمنحوني فرصة الظهور أمام الكاميرا بينما أشاهد زملائي الرجال الأقل خبرة مني يحصلون على فرص أفضل. إيما هايز (مدربة سيدات تشيلسي) وسارينا ويجمان (مدرب سيدات إنجلترا) يمكنهما قراءة المباراة وأنت تقول إنهما لا يستطيعان تقديم تحليل عنها؟ يبدو لي أن بارتون لديه مشكلة مع محللة معينة لم تكن ناجحة في عملها».
من جهتها، علقت هايز، التي عملت محللة في شبكة ITV للتعليق على مباريات الرجال ومباريات السيدات والتي ستتولى تدريب سيدات الولايات المتحدة نهاية الموسم، على تصريحات بارتون، وقالت: «الجدل حول أفضلية الرجال على النساء في عالم كرة القدم كان واقعاً دائماً في إنجلترا. كان يحظر على النساء لعب كرة القدم حتى السبعينات لذا لا أتوقع من شخص أن يفهم أفضليتهن أو يتفهم ما يتعرضن له من محاربة وتنمر في كل مجالات العمل. أعتقد بأن هذا الجدل مثير للاهتمام ويجب أن نتناقش فيه دون النيل من شخص بحد ذاته، لكنني أشعر بأن الرياضة هي آخر مكان تكون فيه الأفضلية للرجال في المجتمع ومن الطبيعي أن تكون أمام خيار إما أن تتطور وتتغير أو تموت. أعتقد بأن الحديث يجب أن يكون عن الشخص الناجح بغض النظر عن كونه رجلاً أو امرأة في جميع المجالات، عندما تذهب للمستشفى وتخضع لعملية جراحية على يد طبيبة مميزة لا تستطيع أن تقول لها لو كنت مريضة جيدة لكنت طبيبة أفضل وليس بالضرورة أن تكون مقتصداً لتصبح رجلاً مصرفياً ناجحاً ولا أن تكون مسافراً دائماً كي تكون طياراً أفضل».