«الخليج» - وكالات
أقرت بريطانيا والولايات المتحدة إجراءات جديدة تضيق تحركات المستوطنين الإسرائيليين العنيفة ضد الفلسطينيين؛ حيث منعت المملكة المتحدة المسؤولين عن أعمال العنف التي ترتكب ضد الفلسطينيين من دخول بريطانيا، وأوقفت أمريكا صفقة 20 ألف بندقية لإسرائيل.
وذكر كاميرون على منصة (إكس)، «يقوض المستوطنون المتطرفون، من خلال استهداف وقتل المدنيين الفلسطينيين، الأمن والاستقرار لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين».
وتابع، «يجب على إسرائيل أن تتخذ إجراءات أقوى لوقف عنف المستوطنين ومحاسبة الجناة. سنمنع المسؤولين عن عنف المستوطنين من دخول المملكة المتحدة؛ للتأكد من أن بلدنا لا يمكن أن يكون موطناً للأشخاص الذين يرتكبون هذه الأعمال الترهيبية».
وفي وقت سابق من الأسبوع، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنه سيقترح فرض عقوبات على المستوطنين اليهود المسؤولين عن أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.
وفي إجراء مماثل قال مسؤولون أمريكيون، إن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ستُعلق مرة أخرى تراخيص بيع أكثر من 20 ألف بندقية أمريكية الصنع لإسرائيل، بسبب مخاوف بشأن هجمات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأشار موقع أكسيوس، الأربعاء، إلى أن قرار إرسال صفقة الأسلحة لمراجعة أخرى في وزارة الخارجية الأمريكية يوضح أن إدارة بايدن لا تزال تشعر بالقلق من أن الحكومة الإسرائيلية لا تفعل ما يكفي للحد من عنف المستوطنين المتطرفين.