(رويترز)

أكدت شركتا الاتصالات الفلسطينيتان بالتل وجوال، وهما الشركتان الرئيسيتان في غزة، أن خدمات الاتصالات والإنترنت توقفت بشكل كامل في القطاع.

وقالتا في بيان «نأسف للإعلان عن انقطاع كامل لكافة خدمات الاتصالات والإنترنت مع قطاع غزة بسبب القصف المستمر».

وانهال القصف الإسرائيلي على أنحاء قطاع غزة في الساعات الماضية، ليقتل عائلات في منازلها، حتى في الوقت الذي أرسلت فيه واشنطن مبعوثاً لتشجيع حليفتها على أن تكون أكثر دقة في حربها ضد حماس.

وتستعر الحرب التي اندلعت قبل أكثر من شهرين في جميع أنحاء القطاع الفلسطيني، مما يتسبب في كارثة إنسانية مع عدم وجود نهاية تلوح في الأفق.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت لمستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان الذي يزور إسرائيل «سيتطلب الأمر فترة طويلة، سيستمر أكثر من عدة أشهر، لكننا سننتصر وسندمرهم».

وفي رفح التي تعج بالنازحين المحتمين بخيام بدائية على الطرف الجنوبي لغزة، تعالى بكاء نساء ورجال في مشرحة بها جثث قتلى سقطوا في أحدث ضربة جوية خلال الليل، وهي ملفوفة في أكفان مخضبة بالدماء. وكان بعض القتلى من الأطفال.

تتجاهل إسرائيل دعوات لوقف إطلاق النار كان من بينها قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عطله استخدام الولايات المتحدة حق النقض (فيتو) مطلع الأسبوع، وآخر أقرته أغلبية ساحقة في الجمعية العامة في ما بعد.

وأبدت واشنطن قلقها المتزايد بشأن مقتل المدنيين. وذهب الرئيس جو بايدن إلى أبعد من ذلك هذا الأسبوع عندما وصف القصف الإسرائيلي بأنه «عشوائي».

والتقى سوليفان مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وذكر المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي أن سوليفان يعتزم مناقشة ضرورة أن تكون ضربات الإسرائيليين أكثر دقة.

  • «قنابل غبية»

خلص تقييم مخابراتي أمريكي أوردته شبكة سي.إن.إن إلى أن ما يصل إلى 45 بالمئة من 29 ألف قنبلة جو-أرض أسقطتها إسرائيل على غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول كانت قنابل غير موجهة، وهو نوع من الذخائر التي لا تحتوي على أنظمة توجيه، وتعرف أيضا باسم «القنابل الغبية».

ورفض وزير الزراعة آفي ديختر، وهو عضو في مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي وحزب ليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو، وصف بايدن للضربات الإسرائيلية بأنها عشوائية.

وقال لراديو الجيش «لا يوجد شيء اسمه قنابل غبية. بعض القنابل عالية الدقة وبعضها أقل دقة. ما لدينا في الغالب طيارون يتحرون الدقة».