طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، عبر موقعها في «فيسبوك»، منظمة الأمم المتحدة، بالإعلان رسمياً عن أن قطاع غزة يعاني من مجاعة حقيقية تهدد حياة المواطنين الفلسطينيين بالموت، وتدفعهم إلى الهجرة، بسبب حرب الإبادة الجماعية والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
وأكدت الخارجية الفلسطينية، أن التصعيد الإسرائيلي المستمر في غزة يعرقل أية آلية دولية لإيصال المساعدات للمدنيين بالقطاع، محذرة من إقدام السلطات الإسرائيلية على استبدالها بآليات أخرى تفشل أهداف القرار الأممي ذي الصلة.
يأتي ذلك في وقت يعاني فيه مئات آلاف النازحين في قطاع غزة، من أزمة جوع تهدد حياة كثير منهم.
وأفادت الخارجية الفلسطينية أن 50 ألف امرأة حامل في مراكز الإيواء بلا ماء ولا دواء ولا رعاية صحية، وأن مليوناً و900 ألف نازح يتواجدون في مراكز الإيواء، إضافة إلى أن 95% من أطفال قطاع غزة لا يتوافر لهم الحليب والمواد الغذائية، وأصبحوا يعانون من سوء التغذية.
وأشارت اليونيسيف إلى أن أكثر من 80% من أطفال قطاع غزة يعانون من فقر غذائي حاد.
من جهتها ذكرت الأمم المتحدة أن: «جميع الناس في قطاع غزة يواجهون الجوع ويضطرون لبيع ممتلكاتهم مقابل الغذاء، والآباء والأمهات يحرمون أنفسهم من أي طعام لإطعام أبنائهم، مما يعني وجود كارثة حقيقية على صحة الناس في قطاع غزة».