متابعة: ضمياء فالح
كشف البرازيلي لويس فيليبي مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني السابق، عن اللقب الذي كان مدرب الفريق الأرجنتيني دييجو سيميوني يسمي به مواطنه ليونيل ميسي نجم برشلونة قبل مواجهته في الليغا وهو «القزم» كي يقلل من شعور لاعبيه بالخوف منه.
وسجل ميسي في موسمي 2010-2011 و2011-2012 ثمانية أهداف في شباك الأتلتي في 4 مواجهات، وعلق فيليبي لويس: «قبل المباريات أمام برشلونة، سيميوني لم يكن يلفظ اسم ميسي بل يشير إليه بـ«القزم» كي لا نهابه».
العداوة بين فيليبي لويس وميسي تعمقت أكثر في 2016 عندما طرد المدافع البرازيلي وأوقف عن اللعب 3 مباريات بسبب تدخل قوي على صاحب الكرات الذهبية الثماني، كما حصل زميله دييغو جودين ومدربه سيميوني في تلك المباراة على بطاقتين صفراوين أيضاً.
ورغم الصدامات في الملعب، قال لويس إنه يكن إعجاباً كبيراً لمهارات بطل العالم، وقال بعد فوز ميسي بجائزة الكرة الذهبية في 2018: «إن لم يكن هو أفضل لاعب في العالم فأنا لا أفهم شيئاً عن كرة القدم». وفي سياق متصل، نشر النجم الأرجنتيني ميسي صورة على حسابه مع زوجته أنتونيللا بمناسبة رأس السنة، فيما كشف تقرير عن رفض مواطنه ماركوس روخو، مدافع مانشستر يونايتد سابقاً وبوكا جونيورز حالياً، عرضاً من إنتر ميامي للعب بجوار ميسي وسواريز.
ووفق التقرير أبلغ روخو رئيس النادي الأرجنتيني خوان ريكيلمي أنه يريد البقاء حتى انتهاء عقده في 2025 كما رفض روخو عرضاً من بالميراس البرازيلي.