بيروت - «الخليج»- وكالات:

تجدد القصف المتبادل بين إسرائيل و«حزب الله» عبر الحدود الجنوبية للبنان، أمس الأحد، وبينما استهدف القصف الإسرائيلي عدداً من البلدات اللبنانية الحدودية، أعلن «حزب الله» عن استهداف عدد من المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف الجانبين، في وقت أكد وزير الخارجية عبد الله بوحبيب أن لبنان مستعد لتنفيذ القرار 1701 بحذافيره اذا طبقت مطالبه.

واستهدف الجيش الإسرائيلي بالقصف المدفعي، حي الطراش جنوب غرب بلدة ميس الجبل، ووادي البياض في حولا و أطراف الخيام ومنطقة عين الزرقاء في طير حرفا وكفركلا ومروحين ورامية والناقورة وعلما الشعب وتلة الحمامص، وأطلق نيران رشاشاته من مواقعه في «بركة ريشا» في اطراف عيتا الشعب على الأحراج المحيطة بالبلدة. كما نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين بالصواريخ استهدف منطقة اللبونة جنوبي بلدة الناقورة وجبل بلاط، وكذلك بلدتي ميس الجبل وعيترون.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن 5 جنود أصيبوا بجروح في اشتباكات في مزارع شبعا عند الحدود الشمالية مع لبنان، بينما ادعى الجيش الإسرائيلي أن «دورية من ‏قواته في منطقة جبل روس رصدت مسلحين بعد تسللهم من ‏لبنان وتبادلت إطلاق النار معهم ما أسفر عن مقتل المسلحين ‏الأربعة».‏

في المقابل أعلن «حزب الله» ان مقاتليه استهدفوا مرابض ‏مدفعية الجيش الإسرائيلي في«خربة ماعر» بالأسلحة الصاروخية، كما استهدفوا تجمعاً للجنود الإسرائيليين في محيط موقع «المرج» بالأسلحة الصاروخية وحققوا فيه إصابةً مباشرة. كما أعلن أن قوة من ‏القناصة لديه استهدفت التجهيزات التجسسية المستحدثة في محيط موقع «المطلة» وأصابتها إصابة مباشرة. وكذلك تم استهداف قوة ‏عسكرية إسرائيلية في مستوطنة «كفر يوفال»، ما أدى إلى وقوع عددٍ ‏من الإصابات في صفوف القوة بين قتيلٍ وجريح. وبحسب هيئة الإسعاف الإسرائيلية، قتل رجل وامرأة، أمس الأحد، من جراء صاروخ مضاد للدبابات سقط في كفار يوفال شمالي إسرائيل قرب الحدود مع لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي إن صاروخا استهدف منزلاً، ما أدى إلى وقوع «خسائر بشرية»، ثم أعلن لاحقاً مقتل امرأة مسنة وابنها. كما استهدف مقاتلوا الحزب موقع «‏بركة ريشا» وتجمعاً ‏للجنود الإسرائيليين في محيط موقع «حدب يارون» بالأسلحة الصاروخية وأصابته إصابة ‏مباشرة.‏ ‏  

وقال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب، في تصريحات أمس «أبلغنا المسؤولين الدوليين أننا على استعداد لتنفيذ القرار 1701 بحذافيره، اذا طبقت مطالبه وهذا موقف الحكومة». ولفت بو حبيب الى أن اجتماع الأمم المتحدة في 23 الجاري والمخصص للحوار في قضايا الشرق الأوسط ليس للحسم في القرارات، ولبنان سيستغل حضوره لتوضيح وجهة نظره التي ضمنها في رسالته إلى الامم المتحدة والاتفاقات النهائية بشأن حدود لبنان.