أطلقت مؤسسة الكلى الوطنية، وهي منظمة صحية خيرية في الولايات المتحدة، تحذيرات من الاعتماد على نمط ترطيب يومي، يرتبط مباشرة بنوعية المشروبات المستهلكة، مع الإشارة إلى أن بعض الخيارات الشائعة قد ترفع مخاطر تدهور وظائف الكلى على المدى الطويل.
وأوضحت المؤسسة عبر موقعها أن الكلى تعمل على ترشيح ما يقارب 190 لتراً من الدم يومياً، وأن اختيار مشروبات غير مناسبة قد يضعف قدرتها على تنظيم الأملاح وضغط الدم وتقليل فرص تكون الحصوات.
المشروبات الغازية.. خطر صامت
حذرت مؤسسة الكلى الوطنية من ارتباط استهلاك المشروبات الغازية بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة، أبرزها ارتفاع ضغط الدم والسكري، وهما من أهم عوامل خطر الفشل الكلوي.
وسجلت الدراسات أن بعض أنواع الكولا تحتوي على حمض الفوسفوريك، الذي قد يساهم في إحداث ضرر كلوي عند الإفراط في تناوله، خصوصاً لدى المصابين بضعف في وظائف الكلى.
مشروبات الطاقة وإجهاد الكلى
كشف التقرير أن مشروبات الطاقة تدخل ضمن فئة الأغذية الفائقة المعالجة، لما تحتويه من كافيين مرتفع وسكريات مضافة ومواد حافظة مثل الصوديوم والفوسفور.
وربطت المؤسسة الوطنية للكلى بين الإفراط في هذه المشروبات وزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى، نتيجة الضغط المستمر على أجهزة الجسم الحيوية وإجهاد عملية الترشيح الكلوي.
السكريات السائلة وتدهور الوظائف الحيوية
أظهرت دراسات حديثة أن المشروبات العالية السكر، مثل العصائر المحلاة والشاي المضاف إليه سكر، قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى عند الاستهلاك اليومي المفرط.
وأشارت إلى أن تراكم السكر في الجسم يؤثر على التوازن الأيضي، ما قد ينعكس سلباً على قدرة الكلى في الحفاظ على توازن الأملاح والسوائل.
مشروبات ينصح بتناولها للحفاظ على صحة الكلى
الماء: بوصفه الخيار الأساسي لترطيب الجسم، كما يعزز قدرة الكلى على ترشيح السموم وتنظيم الأملاح دون إضافة سعرات أو سكريات أو مواد مضافة.
الحليب النباتي غير المحلى: مثل حليب اللوز أو الشوفان، مع اختيار الأنواع الخالية من السكريات المضافة والفوسفور المضاف لتقليل العبء على الكلى.
العصائر الطبيعية غير المحلاة: يجب تناولها باعتدال، مع ضرورة تجنب الأنواع المضاف إليها سكر أو مواد صناعية.
الحليب البقري: تناوله يكون بكميات محسوبة، لاحتوائه على الكالسيوم والبروتين، مع الانتباه لمستويات الفوسفور والبوتاسيوم لدى مرضى الكلى.
الأطعمة الغنية بالماء: مثل الجيلي وبعض الفواكه التي تدعم الترطيب العام وتخفف الضغط على وظائف الكلى.