قتلت إسرائيلية وأصيب 18 آخرون، أمس الاثنين، وُصفت جروح أربعة منهم بالخطرة، في عملية دهس وطعن وقعت بمدينة رعنانا شمالي تل أبيب، فيما زعمت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت منفذ العملية وهو شاب من محافظة الخليل، فيما قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين في مدينة دورا جنوبي الخليل ومخيم نور شمس في طولكرم شمالي الضفة الغربية، كما اعتقلت 25 طالباً خلال اقتحامها جامعة النجاح الوطنية في نابلس.
وفي تفاصيل الحادث، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن المنفذ استولى على سيارة تقودها امرأة وطعنها وأخرجها من السيارة ودهس ثلاثة من المارة في شارع «حروشيت» في رعنانا. وبعد ذلك، اصطدم بالحاجز الواقي وترك السيارة، ثم استولى على سيارة أخرى وواصل هجومه ودهس أشخاصاً آخرين. وطلبت الشرطة الإسرائيلية من سكان رعنانا أخذ اليقظة، فيما طلبت البلدية من الهيئات التدريسية إبقاء الطلبة داخل المدارس وعدم تسريحهم إلى بيوتهم، حتى يتم إنهاء الحدث من قبل الشرطة والأمن.
من جهة أخرى، قتل الشاب محمد حسن إبراهيم أبو سباع، 22 عاماً، والشابة عهد محمود أولاد محمد، 24 عاماً، وأصيب عدد آخر بجروح بينها خطرة، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحامه مدينة دورا جنوب الخليل. كما قتل الشاب فارس خليفة من مخيم نور شمس على إثر إصابته برصاص القوات الإسرائيلية على حاجز عناب العسكري شرقي طولكرم. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل أبي سباع متأثراً بجروحه الحرجة التي أصيب بها برصاص الجيش الحي في القلب. كما وصلت 10 إصابات، بينها إصابات خطرة، إلى مستشفى دورا الحكومي، بينها شابة أصيبت بجروح حرجة في الرأس وشاب أصيب في الفخذ خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بيد أنه جرى إعلان وفاة الشابة بعد فشل محاولات إنقاذ حياتها.
في غضون ذلك، أكدت مصادر متطابقة، أمس الاثنين، اعتقال الجيش والشرطة الإسرائيليين 25 طالباً من جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، بتهمة انتمائهم إلى حركة «حماس». كما أعلنت طواقم الهلال الأحمر، اليوم الاثنين، إصابة 4 مواطنين خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي لمدنية نابلس. وكان الجيش دفع بتعزيزات عسكرية نحو حي المخفية في نابلس.
وفي قلقيلية شمال غرب الضفة الغربية، اقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر أمس الاثنين، ترافقها 3 جرافات عسكرية، المدينة من عدة محاور، وهدمت منزلين، وأصابت شاباً بالرصاص. وقالت مصادر فلسطينية، إنه تم محاصرة منزل الأسير المحرر صالح أبو صالح قبل أن تشرع الجرافات بهدمه. كما حاصرت القوات الإسرائيلية منزل الأسير المحرر بسام ياسين، في خلة ياسين، وقامت بهدمه.
إلى ذلك، كشف الجيش الإسرائيلي أنه أخرج وحدة «دوفدفان» من قطاع غزة، ونقلها إلى الضفة الغربية خشية تصاعد التوتر، والتي وصفها مسؤولون عسكريون بأنها «على وشك الانفجار». وحذروا من أنه إذا لم يتخذ المستوى السياسي قرارات بشأن المستقبل الاقتصادي للفلسطينيين في الضفة الغربية، فإن خطر الصراع سيزداد. ويرى الجيش أن انسحاب الوحدة من القطاع هو بمثابة تخلٍّ عن قوة كبيرة جداً في القتال بغزة. (وكالات)