بيروت - «الخليج»، وكالات:
تجدد القصف المتبادل بين «حزب الله» وإسرائيل، أمس الثلاثاء، وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات مكثفة على عدد من القرى والبلدات الحدودية، فيما استهدف «حزب الله» مواقع عسكرية إسرائيلية، ونفى مزاعم الجيش الإسرائيلي بشأن تنفيذ عملية برية في الجنوب اللبناني، في وقت أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي السعي لإيجاد حلول دبلوماسية، والالتزام بالقرارات الدولية واحترامها كلها، معتبراً أن وقف إطلاق النار في غزة هو حجر الزاوية للحل في المنطقة.
وتعرضت تلة المطران في الحمامص جنوبي الخيام وأطراف حولا ووادي البياض وميس الجبل وعلما الشعب لقصف مدفعي إسرائيلي، كما تعرضت بلدة كفركلا لقصف من دبابة إسرائيلية بالقذائف الفسفورية. واستهدف الطيران الحربي بأكثر من 15 غارة أطراف حولا، وادي السلوقي، وادي الحجير، وطريق رب ثلاثين الطيبة، فيما نفذت مسيرة إسرائيلية غارة على بلدة عيتا الشعب، بالتزامن مع تحليق الطيران الحربي في أجواء القطاعين الغربي والأوسط لا سيما فوق الناقورة وعلما الشعب وصولاً إلى قرى عيتا الشعب، ومروحين، ويارون.
وفي سياق متصل، نفى «حزب الله» مزاعم الجيش الإسرائيلي الذي أعلن صباحاً، أن قوات خاصة تابعة له نفذت عملية برية في منطقة عيتا الشعب في الجنوب اللبناني بادعاء «إزالة تهديد» لم يحدد طبيعته، وقال إن طائراته الحربية هاجمت «منصة إطلاق قذائف مضادة للمدرعات» للحزب في بلدة كفر كلا الحدودية. وكشفت مصادر مقربة من «حزب الله» أن 3 جنود من قوة «ماغلان» الاستطلاعية الإسرائيلية كانوا يحاولون التسلل من جهة موقع الراهب إلى نقطة الحدود، وتم اكتشافهم وعادوا إلى داخل موقع الراهب خائبين، فيما قالت قوات «اليونيفيل» إنها لم تتلق أي تقرير عن تسلل إسرائيلي عبر الحدود مع لبنان.
في المقابل أفيد بإطلاق صاروخ من جنوب لبنان باتجاه موقع إسرائيلي في مستوطنة المطلة في الجليل الأعلى، ودوّت صفارات الإنذار في 8 مستوطنات في تلك المنطقة للاشتباه في تسلل طائرة مسيرة من لبنان. وأعلن «حزب الله» أنه استهدف «تجمعاً لجنود إسرائيليين شرق مستوطنة «إيفن مناحم» بالأسلحة الصاروخية. كما أعلن استهداف مقاتليه موقع «السماقة» في مزارع شبعا المحتلة، ومحيط المستعمرات في منطقة النبي يوشع المحتلة بدفعات صاروخية مناسبة، وكذلك استهداف تجمع للجنود الإسرائيليين في محيط موقعي «راميا» و«بياض بليدا» بالأسلحة المناسبة وإصابتهما إصابة مباشرة.
إلى ذلك، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في تصريحات صحفية، أمس الثلاثاء، أن «وقف إطلاق النار في غزة هو حجر الزاوية للحل في المنطقة، وإذا لم يتوقف إطلاق النار فسيكون ذلك ككرة الثلج التي تتمدد إلى كل دول المنطقة»، مشدداً على أن «المطلوب هو الضغط على إسرائيل لوقف التصعيد»، وقال: «نحن نسعى للحلول الدبلوماسية، وهذا هو الخيار الأفضل، لأن الحرب تعني الخسارة للجميع. إذا كان الخيار هو الحل الدبلوماسي فنحن مستعدون والجانب الأمريكي بدأ في هذه الخطوات، ولا نزال مستمرين في هذا البحث». وأضاف: «نحن نلتزم القرارات الدولية منذ اتفاق الهدنة عام 1949 وصولاً إلى القرار الرقم 1701.
في المقابل على إسرائيل أن تحترم هذه القرارات وتطبقها وأن تلتزم الشرعية الدولية».
ميقاتي: وقف إطلاق النار في غزة حجر الزاوية للحل في المنطقة
استهدافات متبادلة و«حزب الله» ينفي توغلاً إسرائيلياً جنوبي لبنان
17 يناير 2024 00:34 صباحًا
|
آخر تحديث:
17 يناير 00:34 2024
شارك
استهدافات متبادلة و«حزب الله» ينفي توغلاً إسرائيلياً جنوبي لبنان