قطاع غزة - أ ف ب

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل» الجمعة، عودة الاتصالات تدريجياً في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بعد انقطاعها ثمانية أيام متواصلة هي أطول مدة منذ بدء الحرب.

وقالت الشركة في بيان: «نُعلن عن بدء عودة خدمات الاتصالات تدريجياً في مناطق مختلفة من غزة، حيث عملت طواقمنا الفنية خلال الأيام الماضية على إصلاح أعطال رئيسية عدة سببها العدوان المتواصل على القطاع».

وأكدت الشركة «بالرغم من خطورة وصعوبة الظروف، إلا أن طواقمنا أعادت الخدمات الأساسية للمشتركين على ما كانت عليه قبل الانقطاع الأخير».

وقالت الشركة إن اثنين من موظفيها الفنيين قتلوا خلال عملية الإصلاح الأخيرة «جراء استهدافهم بقذيفة مباشرة».

وأضافت أن هذا «يرفع عدد من ارتقوا من موظفينا إلى 14 منذ بداية العدوان ليلتحقوا بعشرات الآلاف من أبناء شعبنا».

وتعطّلت خدمات الإنترنت في قطاع غزة أكثر من مرة منذ بدء الحرب التي دخلت شهرها الرابع. وحذرت الأمم المتحدة من أن انقطاع الاتصالات الهاتفية والانترنت يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل في الأراضي الفلسطينية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «اوتشا» الخميس،: «إن انقطاع الاتصالات يمنع الناس في غزة من الوصول إلى المعلومات التي يمكن أن تنقذهم من الموت أو الاتصال بالإسعاف، ويعيق الأشكال الأخرى من الاستجابة الإنسانية».

وألقت شركة الاتصالات والإنترنت الفلسطينية «بالتل» باللوم في انقطاع الاتصالات على «القصف العنيف» الذي تنفذه إسرائيل على القطاع الذي يعاني أيضاً من انقطاع تام للكهرباء، ونقص فادح في الوقود.

وقتلت إسرائيل منذ الحرب التي اعلنتها في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على غزة أكثر من 24 ألفاً من المدنيين، 70% منهم من النساء والأطفال، وفقا لأحدث أرقام وزارة الصحة في غزة.