قالت وزارة الصحة في غزة في بيان الجمعة: إن 24762 فلسطينياً قتلوا، وأصيب 62108 في الضربات الإسرائيلية على القطاع، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.
وأضافت الوزارة، أن نحو 142 فلسطينياً لقوا حتفهم ،وأصيب 278 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ويأتي القصف الإسرائيلي والعملية الموسعة، التي تجريها القوات الإسرائيلية في غزة، بعد هجوم حركة حماس على بلدات في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر، أسفر عن مقتل 1140 شخصاً، واقتياد 240 شخصاً إلى القطاع، لا يزال 132 منهم محتجزين، ويُعتقد أن 27 شخصاً من بينهم لقوا حتفهم.
وبعد الهجوم تعهدت إسرائيل بالقضاء على حماس.
ويرتفع عدد القتلى في غزة على نحو مطرد، على الرغم من المناشدات الدولية للقوات الإسرائيلية، للحد من الضرر الواقع على المدنيين في المرحلة الجديدة، لهجومها العسكري في غزة، الذي بدأته في أول ديسمبر/ كانون الأول، بعد انهيار هدنة مع حركة حماس.
وقصفت الضربات الجوية الإسرائيلية، المنشآت الصحية والمستشفيات، فيما اعتقلت إسرائيل، عدداً من العاملين في القطاع الطبي أثناء هجومها البري.
وتعدّ الخدمات الصحية في غزة في وضع كارثي، وفقاً لما أعلنته منظمة الصحة العالمية.
وطالب النواب الأوروبيون الخميس، بوقف إطلاق نار «دائم»، في غزة، في قرار غير ملزم يشترط من أجل وقف المعارك الإفراج «الفوري»، عن المحتجزين في قطاع غزة.
ودعا البرلمان الأوروبي، خلال اجتماع في ستراسبورغ، الأعضاء، للتصويت على هذا النص: «وقف إطلاق نار دائم، واستئناف الجهود من أجل حل سياسي، بشرط الإفراج فوراً عن جميع المحتجزين بلا شروط وتفكيك منظمة حماس».
وتمت المصادقة على النص بغالبية 312 نائباً، مقابل 131 صوتوا ضده، و72 امتنعوا عن التصويت، من أصل 705 نواب في البرلمان.
وكشفت المناقشات، التي سبقت عملية التصويت الثلاثاء، وشهدت في أغلب الأحيان احتداماً، بسبب الانقسامات القائمة بين المجموعات السياسية، والدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل، وحركة حماس في قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وفي ظل هذه الانقسامات، لم يتوصل قادة دول وحكومات بلدان الاتحاد الأوروبي، خلال قمتهم الأخيرة في كانون الأول/ديسمبر، إلى التوافق على بيان مشترك حول الوضع في غزة. (رويترز)