أعلن البيت الأبيض، أمس الاثنين، أن المحادثات التي جرت مؤخراً، لإطلاق سراح الرهائن كانت «بناءة»، مشيراً إلى أن واشنطن تعتقد أن هناك إطاراً لاتفاق رهائن آخر، في وقت ذكرت شبكة «إن بي سي»، أن إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر، توصلت لاتفاق حول الإفراج عن الرهائن من غزة، في حين أكد الملك الأردني، عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أهمية الاستمرار في الضغط لوقف إطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي للبيت الأبيض، جون كيربي لمحطة «إم.إس.إن.بي.سي»، إن المحادثات الهادفة إلى إطلاق سراح رهائن محتجزين في قطاع غزة بنّاءة، وإن بلاده ترى أن هناك إطار عمل للتوصل لاتفاق جديد.

من جانبها، ذكرت شبكة «إن بي سي» الأمريكية، أن إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر، توصلت في باريس، إلى اتفاق جديد للإفراج التدريجي عن الرهائن في قطاع غزة. وقال مصدر مطّلع على المفاوضات التي عقدت في باريس خلال عطلة نهاية الأسبوع، لشبكة «إن بي سي» إن المفاوضين من إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر، توصلوا لاتفاق جديد للإفراج التدريجي عن الرهائن، والذي سيكون مصحوباًبفترات توقف للأعمال القتالية، وأنه سيتم تقديم مسودة الاتفاق إلى «حماس».

وكانت الفصائل الفلسطينية جددت تأكيدها، أمس الاثنين، أن إطلاق سراح من تحتجزهم سيتطلب تنفيذه إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وسحب جميع القوات الإسرائيلية من القطاع.

من جهة أخرى، وبحسب بيان الديوان الملكي الأردني، جدّد عبدالله الثاني، والسيسي، التأكيد على رفضهما الكامل لأية محاولات من شأنها تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، مشدّدَين على ضرورة تمكين «الغزيّين» من العودة إلى بيوتهم. وحذر الطرفان من استمرار تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، داعيَين المجتمع الدولي للتحرك الفوري في هذا الخصوص.  (وكالات)