بيروت: «الخليج»، وكالات
استبعد وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، أمس الاثنين وقف القتال بسبب التهديدات الإسرائيلية، بموازاة تصاعد حدة الاشتباكات والقصف الصاروخي والمدفعي على طول حدود لبنان الجنوبية وسط تخوف من اتساع رقعة الصراع.
كشف بو حبيب في تصريحات صحفية أن «وقف القتال في الجنوب صعب بسبب التهديدات الإسرائيلية المستمرة»، مطالباً «بتطبيق القرار 1701 وترسيم الحدود مع إسرائيل وبمفاوضات غير مباشرة لحل النقاط الخلافية»، بينما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدات الضهيرة وعلما الشعب وعيتا الشعب ومروحين وتلة العزية من جهة كفركلا ومحيط رأس الناقورة وخراج سردا، بينما سقطت ثلاث قذائف قرب برج تابع للجيش اللبناني. كما تعرضت منطقة الضهور في بلدة كفركلا لقصف بالقذائف الفوسفورية يرافقه إطلاق أعيرة نارية باتجاه البلدة.
ونقّذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارة استهدفت أطراف بلدة رميش، وشنّ سلسلة غارات على أطراف بلدة يارون.
في المقابل، أعلن «حزب الله»، في بيان أن مقاتليه استهدفوا ثكنة «برانيت» بصواريخ «بركان» وأصابوها إصابةً مباشرة، كما أعلن عن استهداف تجمع لجنود اسرائيليين خلف موقع «جل العلام» بصاروخ «فلق» وأصابه إصابةً مباشرة. وكذلك جرى استهداف تجمّع عسكري في محيط ثكنة «ميتات»بالأسلحة الصّاروخيّة. كما اعلن عن استهداف موقع«المطلة» بالأسلحة المناسبة، وأصابته إصابةً مباشرة.
وأعلن الحزب أن مقاتليه استهدفوا تجمعاً لجنود إسرائيليين في محيط ثكنة «زرعيت» وأصابوه إصابة مباشرة، وكذلك أعلن عن استهداف تجمع للجنود في قلعة «هونين» بالأسلحة الصاروخية.
وسبق أن أعلن «حزب الله» عن استهداف موقع «حدب يارين» بصواريخ «بركان» بعيد متنتصف الليلة قبل الماضية، كما جرى استهداف موقع «بركة ريشا» بصواريخ «بركان» وأصابته إصابةً مباشرة.