خرج مئات الآلاف في تظاهرات حاشدة شهدتها العديد من المدن والعواصم العالمية، أمس السبت، لتنديد باستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لليوم ال120 على التوالي، في حين شهدت مدن إسرائيلية تظاهرات تطالب باستعادة الرهائن وإسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتظاهرت حشود في بريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى للمطالبة بوقف الحرب. ففي العاصمة البريطانية لندن، خرجت تظاهرة حاشدة تحت شعار «أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة» ضمن ما أطلق عليها المسيرة الوطنية من أجل فلسطين. وجاب المتظاهرون الشوارع وصولاً إلى مقر الحكومة، حيث تقام التظاهرة لكبرى التي تنظمها عدة جمعيات حقوقية منها «لجنة التضامن مع فلسطين» وتحالف «أوقفوا الحرب».
ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة إسرائيل على مجازرها ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال.
وخرجت في العاصمة الألمانية برلين تظاهرات دعت إليها منظمات وجمعيات فلسطينية وألمانية تحت شعار «الحرية لفلسطين»، ودعا المتحدثون في التظاهرة الحكومة الألمانية إلى التحرك لوقف ما سموه الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة. كما خرجت تظاهرات في مدن فرانكفورت وميونيخ ودوسلدورف وساربروكن للمطالبة بوقف الحرب على غزة.
وفي جنيف، خرجت تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين، ودعا المتظاهرون إلى حماية الشعب الفلسطيني من الجيش الإسرائيلي. وخرجت في مدينة ميلانو الإيطالية تظاهرة داعمة للفلسطينيين في غزة، ورفع المتظاهرون لافتات تنادي بوقف الحرب الإسرائيلية، وفك الحصار عن القطاع، وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين هناك.
على صعيد آخر تظاهر مئات الإسرائيليين وسط تل أبيب وفي مدينتي حيفا ورحوبوت، للمطالبة بإسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وإجراء انتخابات تشريعية.
ورفع المتظاهرون خلال هذه الاحتجاجات شعارات تحمّل نتنياهو المسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر، وما تبعها من أحداث وصولاً إلى سوء تدبير ملف صفقة تبادل الأسرى، إضافة إلى اتهامه بالفساد.
وطالب المحتجون الحكومة بتسريع عودة الرهائن الإسرائيليين في غزة، والبالغ عددهم 136.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن مئات الإسرائيليين شاركوا في التظاهرة ضد الحكومة عند مفترق حوريف بمدينة حيفا، مطالبين بإجراء انتخابات مبكرة. وحمل المشاركون لافتات كُتب عليها «الانتخابات الآن وأنقذوا الأسرى». (وكالات)