إعداد: محمد عزالدين
كشف باحثون بريطانيون في جامعة بريستول، أن لون التوت الأزرق، سببه طبقة شمعية تغطي جسم الفاكهة، تحتوي على هياكل خارجية صغيرة تمنحها لونها الأزرق، وليس كما كان يعتقد بأنه ناتج عن أصباغ تسمى «الانتوسيان»، التي هي ليست زرقاء، بل حمراء داكنة.
وقال روكس ميدلتون، الأستاذ في الجامعة، والباحث الرئيسي للدراسة: «كان من المثير للاهتمام التعرف إلى آلية الصبغ غير المعروفة، للفواكه الشعبية التي نزرعها ونأكلها طوال الوقت، ووجدنا أن الهياكل الصغيرة على جسم الفاكهة، تعمل على بعثرة الضوء الأزرق والأشعة فوق البنفسجية، ما يجعلها تبدو زرقاء، وهذه الميزة الفريدة تجعلها أكثر وضوحاً لبعض الحيوانات والبشر».
وأضاف: «الشمع النباتي، الموجودة على سطح الأوراق والفواكه يشبه الطلاءات الواقية، التي تساعد النبات على البقاء نظيفاً وحمايته من الماء، ومقاومة الحشرات والجراثيم، وهذا الشمع يشبه المواد الطبيعية الأخرى مثل السليلوز، له العديد من الوظائف، ويتشكل هذا الشمع على السطح الخارجي للنباتات ويتم تصنيعه من خلال عملية تسمى التجميع الذاتي».
وأوضح ميدلتون: «لا يمكن استخراج اللون الأزرق من التوت عن طريق سحقه، لأنه غير موجود في العصير المصطبغ الناتج من عصارة من الفاكهة، لذلك أزلنا الشمع، وقمنا بإعادة بلورته، وتمكنا من إنشاء طلاء أزرق جديد، يعكس الأشعة فوق البنفسجة».
سر لون التوت الأزرق
9 فبراير 2024 16:10 مساء
|
آخر تحديث:
9 فبراير 16:10 2024
شارك
ثمار التوت الأزرق