ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن مصر رفضت التعاون مع إسرائيل بشأن أي هجوم محتمل على مدينة رفح في قطاع غزة، محذرة أن أي تهجير للفلسطينيين سيعلق على إثره اتفاقية السلام بين الجانبين.
وأكدت الصحيفة أن وفداً مصرياً زار تل أبيب، الجمعة، لإجراء محادثات بشأن رفح، وذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطته بإجلاء سكان رفح تمهيداً لعملية عسكرية للقضاء على حركة «حماس».
وأكدت الصحيفة أن مصر حذرت «حماس» أن إسرائيل ستواصل عملياتها حال عدم التوصل لصفقة بشأن تبادل الأسرى وإيقاف إطلاق النار.
وبحسب الصحيفة فإن مسؤولي «حماس» أبلغوا مصر باستعدادهم للدفاع عن رفح.
وباتت رفح محور الترقّب بشأن المرحلة المقبلة مع دخول الحرب شهرها الخامس. وهي تستضيف الغالبية العظمى من النازحين الذين يقيم معظمهم في خيم عشوائية أقيمت في أنحاء المدينة، وسط ظروف إنسانية صعبة وشحّ في المساعدات.
وحذرت الولايات المتحدة وعدد كبير من الدول من مغبة الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح المكتظة بالسكان، مؤكدة أنها ستؤدي إلى كارثة إنسانية، وسقوط عدد كبير من الضحايا.