واشنطن - رويترز
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين أن واشنطن لا ترى أن الضربات الجوية الإسرائيلية على رفح هي بداية لهجوم شامل في المنطقة التي يحتمي بها النازحون من سكان قطاع غزة، مؤكدة أنه لا نهاية للأزمة قبل ان تفرج حركة «حماس» عن جميع الرهائن المحتجزين لديها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر للصحفيين، إنه لا يمكنه تأكيد مقتل مدنيين في رفح، إلا أن واشنطن لا تريد سقوط أي قتلى مدنيين، مشدداً على أنه بدون خطة إسرائيلية ذات مصداقية وقابلة للتنفيذ، فإن واشنطن لن تدعم المضي قدماً في عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح.
وأضاف أنه لا يعتقد أن قطع المساعدات الأمريكية عن إسرائيل سيكون خطوة أكثر تأثيراً من الخطوات التي اتخذتها واشنطن بالفعل.
وأكد المسؤول الأمريكي، أن واشنطن لا تدعم وقفاً دائماً لإطلاق النار في غزة، مضيفاً: «توجد ألوية مسلحة لحماس في رفح».
من جهة أخرى، أكدت الخارجية الأمريكية أنه تسعى للحصول على مزيد من المعلومات من الأونروا وإسرائيل بشأن مزاعم وجود مركز قيادة لحماس أسفل مقر الأونروا في غزة. وأوضحت الخارجية الأمريكية، أنه لا ينبغي أن يكون للضربات الإسرائيلية على رفح المكتظة بالنازحين أن تؤثر في مفاوضات الرهائن.