واشنطن - أ ف ب
طالبت واشنطن الأربعاء، باستخدام القنوات الدبلوماسية لحل التوترات عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل، بعد سلسلة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني، فيما دعت الأمم المتحدة إلى ضرورة وقف التصعيد الخطر بين الجانبين.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر لصحفيين: «ما زلنا نعتقد أن هناك مساراً دبلوماسياً للمضي قدماً، وسنواصل الدفع قدماً، لمحاولة حلّ القضية دبلوماسياً». وأضاف: «لا نزال قلقين من التصعيد في لبنان. أحد أهدافنا الأساسية منذ بداية هذا النزاع هو ألّا نراه يتوسّع».
من جهتها، أكّدت الأمم المتحدة، الأربعاء، ضرورة وقف «التصعيد الخطر» للعنف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في جنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: «إن التصعيد الأخير هو بالفعل خطر، ويجب أن يتوقف». وأشار إلى أن قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في لبنان لاحظت «تحولاً في تبادل إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية والمجموعات المسلحة في لبنان» شمل «استهداف مناطق بعيدة عن الخط الأزرق» الذي يفصل بين إسرائيل ولبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء مقتل إسرائيلية بعد إصابة قاعدة عسكرية في شمال البلاد بصاروخ أُطلق من لبنان، في هجوم ردّ عليه الجيش بشنّ سلسلة غارات في جنوب لبنان أدت إلى مقتل أربعة أشخاص، وفق الإعلام اللبناني.
وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل تبادلاً يومياً للقصف بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي على خلفية الحرب في قطاع غزة التي اندلعت قبل أكثر من أربعة أشهر.