إعداد: عهود النقبي
يصاب الصائمون بعوارض الصداع والدوار وعدم القدرة على الاتزان، إذ تتقلص المعدة في النهار خلال فترة الصيام، بسبب خلوِّها من الطعام لساعات طويلة تصل إلى 15 ساعة، ومع التقدم في العمر يزداد عدد الأمراض التي تسبب الدوار، أما في ما يخص الفئة العمرية الشابة فقد تكون عوارضه مرتبطة بالضغوط الحياتية.
وتتلخص أسباب الصداع والدوار خلال شهر رمضان بهبوط الضغط وهبوط السكر في الجسم، جراء صيامه عن الطعام والشراب لساعات طوال، إضافةً إلى خسارة الجسم كمية كبيرة من السوائل نتيجة ارتفاع الحرارة أو التعرق.
كما يكون الصائم عرضةً لهبوط السكر في جسمه، وعلى الرغم من أن الجسم يقوم عادةً بتخزين كمية من الطعام قادرة على منع الشعور بالجوع، فإنَّ الجسم قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها عاجزاً عن القيام بدوره عبر السيطرة على الجوع.
وينصح الأطباء والمتخصصون بضرورة تناول وجبتي الإفطار والسحور، وعدم إغفالهما، مع أهمية الحصول على العناصر الغذائية اللازمة للجسم، لأنَّه بحاجة إلى السوائل والأطعمة ليبقى صامداً طوال اليوم، إضافة إلى الانتباه لحركة الجسم، خصوصاً في فترة الصيام، إن كنت نائماً عليك النهوض تدريجاً من السرير، وعند الشعور بالدوار يجب الجلوس فوراً على الأرض أو على أقرب كرسي لتفادي السقوط أرضاً، ما يؤدي إلى فقدان الوعي ويعرِّضك لإصابات أو كدمات، وعند الشعور بالدوار، على المحيطين بالصائم، رفع رجليه نحو الأعلى بغية إرجاع تدفق الدم نحو الجسم والرأس، ويفضل المتابعة مع الطبيب، خصوصاً لمرضى السكري والضغط لأخذ نصيحتهم في ما يتعلق بكمية الدواء التي يحتاجون إليها في هذا الشهر، وفي الحالات القصوى، يجب كسر الصيام عبر جعل الصائم يشرب الماء ويتناول السكر.