وكالات
أكّدت الولايات المتحدة الاثنين، أنّها لا تزال ترفض عملية إسرائيلية واسعة النطاق في مدينة رفح بأقصى جنوب قطاع غزة، وذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، تحديد موعد لهذه العملية.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الإمريكية ماثيو ميلر لصحفيين: «أبلغنا إسرائيل بوضوح اعتقادنا أنّ اجتياحاً واسع النطاق لرفح سيكون له تأثير ضار هائل على المدنيين، وأنّه سيضر في نهاية المطاف بأمن إسرائيل».
وأعلن نتنياهو الاثنين، أنّه جرى تحديد موعد الاجتياح الإسرائيلي لرفح، الملجأ الأخير للفلسطينيين النازحين في غزة، دون الكشف عن هذا الموعد، وذلك في وقت تُعقد فيه جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة.
ولم يحدد نتنياهو هذا الموعد، لكنّه كرر أنّ الانتصار على مقاتلي «حماس يتطلب دخول رفح والقضاء على الكتائب الإرهابية هناك»، مؤكداً في مقطع مصور أنّ «الأمر سيحصل، تم تحديد موعده».
وأضاف: «تلقيت اليوم تقريراً مفصلاً عن المحادثات في القاهرة، ونحن نعمل دون كلل لتحقيق أهدافنا، وفي مقدمتها إطلاق سراح جميع رهائننا وتحقيق النصر التام على حماس».