دبي: محمد إبراهيم
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن إجراء تعديلات طفيفة على المناهج الدراسية التي تدرس أثناء العام الدراسي الجاري 2024-2025، في خطوة تعكس، لتعزيز تكامل المناهج مع الواقع التطبيقي لها، وتقديم تعليم مبتكر وذو جودة عالية،
وقالت سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم، في تصريحات لوسائل الإعلام، إن الوزارة أجرت تعديلات طفيفة على المناهج الدراسية، استجابة للتغذية الراجعة المستمرة من الميدان التربوي.
التغذية الراجعة
وقالت إن الوزارة تستند في عملية التطوير والتعديل إلى التغذية الراجعة من الميدان التربوي بمختلف فئاته، وتأخذ في الاعتبار جميع المداخلات والمقترحات، وكونهم شركاء في العملية التعليمية.
وتُعد مشاركة الميدان في صنع القرار التربوي من أبرز الركائز التي تمتلك القدرة على توجيه عملية تطوير المناهج الدراسية، إذ تتيح للوزارة الاستماع إلى آراء المعلمين، والطلبة، وأولياء الأمور حول فعالية المناهج الحالية
تقييم المناهج
وأكدت أن الوزارة تدرك مدى أهمية تقييم المناهج بين الحين والآخر لتحديثها بما يتوافق مع المستجدات ومتطلبات سوق العمل، وتوجهات الدولة.
وشرحت الأميري أهمية تكامل المناهج الدراسية مع الواقع التطبيقي، وهذا ما تحرص عليه الوزارة، مشيرة إلى أن التعليم لا يقتصر على قاعات الدراسة فحسب، بل يعكس المحتوى التعليمي للتحديات والفرص الموجودة في العالم الحقيقي، وهنا تراعي الوزارة في عملية تطوير المناهج التحولات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية.
احتياجات الطلبة
وتحدثت الأميري عن فعالية الأجزاء المختلفة من المناهج، مشيرة إلى ضرورة التأكد من أن تلك الأجزاء تلبي احتياجات الطلبة وتساعدهم على تحقيق أهدافهم التعليمية.
وقالت: «ليس الهدف هو التعليم فقط، بل يجب أن يكون هناك تركيز على المهارات العملية والتفكير النقدي وحلّ المشكلات».
دمج التكنولوجيا
وفي وقفتها مع التقدم التكنولوجي المتوالي، أكدت أهمية دمج التكنولوجيا في المناهج الدراسية، لإثراء تجربة التعليم، وجعلها أكثر تفاعلية، في وقت تركز الوزارة على تطبيق برامج تدريس حديثة تعزز من قدرات الطلاب على التفاعل مع المتطلبات الجديدة، ويتم من خلالها التركيز على التعليم القائم على المشروعات والتعلم النشط، ما يعزز مهارات الطلاب على التفكير النقدي، والتعاون.
رؤية الوزارة
وأفادت بأن التعديلات التي تم إدخالها على المناهج الدراسية تعكس رؤية الوزارة تجاه المستقبل، حيث تسعى إلى إعداد جيل قادر على التعامل مع التحديات، العالمية والمحلية.
وأكدت وزيرة التربية والتعليم أن التعليم الجيد، يمكّن الطلاب من أن يصبحوا قادة المستقبل، كما أنها خطوة إيجابية نحو تحسين جودة التعليم في الإمارات.
تعزيز المهارات
وقالت إن تعزيز مهارات الطلاب يعد من أولويات قطاع التعليم في الدولة استعداداً للمراحل الدراسية العليا، وسوق العمل، مشيرة إلى أن المهارات المكتسبة تمثل ركيزة أساسية في تطوير عملية التعليم.
وأفادت بأن الوزارة تعمل بجهود منسقة في جميع جوانب التعليم، حرصاً على رفع كفاءة التعلم والتعليم بما يتماشى مع رؤية القيادة ورؤية الدولة.