«الخليج» - وكالات
توجّهت المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس الخميس إلى ولاية بنسلفانيا التي تلعب دوراً حاسماً في الانتخابات الرئاسية الأمريكية حيث تفيد تقارير بأنها ستقضي خمسة أيام استعداداً لمناظرتها مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب الأسبوع المقبل.
وقبل المناظرة المقررة الثلاثاء، في فيلادلفيا، تتوجّه هاريس إلى بيتسبرغ، ولا يشمل جدول أعمالها أي تجمّعات انتخابية مقررة هناك، لكن يتوقع بأن تلتقي ناخبين بشكل غير رسمي.
وستقضي معظم وقتها وهي تضع استراتيجيات مع مستشاريها وتحضّر محاور هجماتها، بحسب صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «سي إن إن».
وعزّز دخول هاريس على خط السباق قبل ستة أسابيع حماسة الديمقراطيين الذين كانوا قد شعروا باليأس حيال فرص فوز الرئيس جو بايدن على ترامب. لكنّ الحزبين يستعدان اليوم لانتخابات ستكون نتائجها متقاربة في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر.
ويتوقع بأن تكون بنسلفانيا وجورجيا وبضع ولايات أخرى متأرجحة (أي أنها تصوّت مرة للجمهوريين وأخرى للديمقراطيين) حاسمة، وتضع استطلاعات الرأي معظم هذه السباقات ضمن هامش الخطأ.
وقالت هاريس أمام حشد الأربعاء، في نيوهامشير حيث كشفت عن مقترحات اقتصادية تشمل خفض معدل ضريبة أرباح رأس المال أكثر مما ورد في خطة بايدن في مسعى لجذب الناخبين المعتدلين، إنّ «نتائج هذا السباق ستكون متقاربة حتى النهاية».
وبينما تستعد هاريس للمناظرة، يقوم مرشحها لمنصب نائب الرئيس تيم والز بجولة في بنسلفانيا ويستضيف تجمّعاً انتخابياً مساء الخميس في إيري في شمال بيتسبرغ.
وستكون المناظرة أول اجتماع على الإطلاق بين هاريس وترامب، إذ رفض الرئيس السابق حضور مراسم تنصيب بايدن بعدما أصرّ على أنّه تم التلاعب بنتائج انتخابات 2020.
وتذكّر استعدادات هاريس في بنسلفانيا بفترة أسبوع قضاها بايدن في كامب ديفيد في ماريلاند وهو يحضّر لمناظرته الكارثية مع ترامب في 27 حزيران/يونيو والتي أنهت فعلياً حملته الرئاسية، وتظل تلك المناظرة هاجساً يؤرق الديمقراطيين وتثير احتمالية تكرارها مع مرشحتهم الحالية كامالا هاريس مخاوفهم بشدة.
وستعتمد نائبة الرئيس على المستشارة كارين دان التي قادت التحضيرات لمناظرة باراك أوباما في 2012 وهيلاري كلينتون في 2016 إضافة إلى المستشارة البارزة روهيني كوساوغلو.
أما ترامب (78 عاماً)، فقال من جهته إنه يستعد كما فعل عندما واجه بايدن، عبر المشاركة في نقاشات في إطار الحملة وعقد اجتماعات لبحث السياسة مع مجموعة من المساعدين.
«بغيضون»
وخلال منتدى للقاء الناخبين نقلته شبكة «فوكس نيوز» الأربعاء في بنسلفانيا، اتّهم الجمهوري «أيه بي سي» التي تستضيف المناظرة بالتحيّز ووصف الشبكة وأحد أبرز مقدّميها بـ«البغيضين» بينما زعم أن هاريس ستحصل على أسئلة المناظرة سلفاً.
وقال «إنهم بغيضون للغاية وأعتقد أن الكثير من الناس سيتابعونها لرؤية درجة قذارتهم ومدى عدم إنصافهم».
ونشرت «أيه بي سي نيوز» قواعدها للمناظرة الأربعاء، وعلى غرار المواجهة بين بايدن وترامب، سيتم إغلاق الميكروفون الخاص بكل مرشّح عندما يكون الدور للمرشّح الآخر في الكلام.
وأفادت «أيه بي سي» في بيان أنّه لن يكون هناك جمهور في القاعة و«لن تتم مشاركة أي مواضيع أو أسئلة مع الحملات أو المرشّحين مسبقا».
وسيتحدّث ترامب الخميس، عن بُعد أمام تجمّع لـ«ائتلاف اليهود الجمهوريين» في لاس فيغاس، بينما سيحضر شخصياً في «نادي نيويورك الاقتصادي».
وعادت مخاوف الملياردير الجمهوري القانونية إلى الواجهة الخميس إذ عقدت جلسة للمحكمة حضرها مدعون عامون ومحامو الدفاع للنظر في قضية ترامب المرتبطة باتهامه بالتآمر لتغيير نتيجة انتخابات 2020. وأصر ترامب على براءته.
وجلسة الاستماع هي الأولى لترامب منذ قضت المحكمة الأمريكية العليا بأنّ الرئيس يتمتع بحصانة واسعة تقيه من الملاحقات القانونية على الأفعال التي ارتكبها عندما كان في السلطة.
من ناحية أخرى، دعا البيت الأبيض الخميس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى «التوقف عن التدخل» في الانتخابات بعدما قال سيد الكرملين إنه يدعم هاريس.
وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي للصحفيين إن «الوحيدين الذين يحقّ لهم تحديد هوية الرئيس الأمريكي المقبل هم أبناء الشعب الأمريكي».
هاريس تستعد لمناظرة ترامب.. ومخاوف من تكرار «سيناريو بايدن»
5 سبتمبر 2024 22:41 مساء
|
آخر تحديث:
6 سبتمبر 21:18 2024
شارك
كامالا هاريس