أكدت الولايات المتحدة الاثنين، أنها تدرس المقترحات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بفتح مضيق هرمز، بعد شهرين من اندلاع الحرب، في وقت ذكرت فيه تقارير أن طهران لم تمنح مفاوضيها صلاحية تقديم تنازلات بشأن الملف النووي الأمر الذي يعرقل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، أن واشنطن تدرس اقتراحاً إيرانياً جديداً، وذلك عقب صدور تقارير إعلامية تحدثت عن عرض جديد تقدمت به طهران عبر الوسطاء الباكستانيين.
ولم تنجح حتى الآن الوساطات والمفاوضات في التوصل إلى وقف نهائي للحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ نحو ثلاثة أسابيع.
وبحسب موقع «أكسيوس»، قدمت طهران عرضاً جديداً يقضي بفتح المضيق مع تأجيل المفاوضات بشأن الملف النووي. ويمرّ في مضيق هرمز في الأوقات العادية خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال، لكنه يخضع الآن لحصار مزدوج إيراني وأمريكي.
ولم تنجح حتى الآن الوساطات والمفاوضات في التوصل إلى وقف نهائي للحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ نحو ثلاثة أسابيع.
وبحسب موقع «أكسيوس»، قدمت طهران عرضاً جديداً يقضي بفتح المضيق مع تأجيل المفاوضات بشأن الملف النووي. ويمرّ في مضيق هرمز في الأوقات العادية خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال، لكنه يخضع الآن لحصار مزدوج إيراني وأمريكي.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، لم تمنح القيادة الإيرانية مفاوضيها صلاحية تقديم تنازلات بشأن الملف النووي، ما يعيق إمكانية التوصل إلى حل شامل في الوقت الراهن.
أفضل مما كنا نتوقع
لم تكشف واشنطن بعد تفاصيل العرض لكن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعاً مع كبار مستشاريه الاثنين.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو: «من الواضح أننا لن نتفاوض عبر وسائل الإعلام». لكنه وصف العرض الإيراني بأنه «أفضل مما كنا نتوقع أن يقدموا».
وأضاف: «يجب أن نضمن أن أي اتفاق نتوصل إليه يمنعهم بشكل دائم من امتلاك سلاح نووي في أي وقت».
وبعد إلغاء الولايات المتحدة جولة ثانية من المفاوضات في باكستان، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جولة زيارات واتصالات دبلوماسية حثيثة، كان آخرها زيارة إلى روسيا الاثنين، حيث التقى الرئيس فلاديمير بوتين.
وأرجع عراقجي فشل المفاوضات مع واشنطن إلى «المطالب المفرطة» من الجانب الأمريكي، مشدداً على أن بلاده ما زالت صلبة رغم آلاف الغارات التي تلقتها والحصار المفروض حالياً على موانئها.
وأكد بوتين أن روسيا، إحدى أكبر الدول الداعمة لإيران، ستبذل جهدها لتحقيق السلام في أسرع وقت.
«ضمانات موثوقة»
قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني الاثنين، إن طهران تحتاج إلى ضمانات ضد هجوم أمريكي إسرائيلي آخر قبل أن تتمكن من تحقيق الاستقرار في المنطقة.
جاء كلام السفير الإيراني في اجتماع لمجلس الأمن الدولي دانت فيه عشرات الدول إغلاق مضيق هرمز.
ويعمل البرلمان الإيراني على إعداد قانون يضع المضيق تحت سلطة القوات المسلحة.
وبحسب هذا المشروع، تُمنع السفن الإسرائيلية من المرور، كما يتعين دفع رسوم العبور بالريال الإيراني.
ورد ماركو روبيو على ذلك قائلاً لقناة فوكس نيوز «لا يمكن السماح للإيرانيين بإنشاء نظام يقررون فيه من يمكنه استخدام ممر مائي دولي، وكم يجب أن يدفع مقابل ذلك».
في طهران، يعبّر كثير من الإيرانيين عن القلق. ويقول فرشاد وهو رجل أعمال عمره 41 عاماً «الوضع أصبح مختلفاً، الناس في حال صدمة، الكثيرون لا يملكون المال لشراء أي شيء، حتى الطعام».
في لبنان، أسفرت غارات إسرائيلية في الجنوب عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 51، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وبذلك، يرتفع عدد القتلى في لبنان إلى أربعين على الأقل، بحسب وزارة الصحة، منذ سريان وقف إطلاق نار تشوبه الكثير من الخروقات، في 17 أبريل/ نيسان الجاري.
وجدد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفضه المفاوضات المباشرة المزمع عقدها بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، واصفاً إياها بأنها «استسلام».
في المقابل، رد الرئيس اللبناني جوزيف عون بأن هدف التفاوض المباشر مع إسرائيل هو إنهاء الحرب، متهماً من جرّ البلاد إليها بأنه يرتكب «الخيانة»، في إشارة ضمنية إلى حزب الله.