«الخليج»-عبدالحفيظ جمال
أصبحت كارولين ليفيت (27 عاماً)، المتحدثة باسم البيت الأبيض، لتصبح بذلك أصغر شخص يشغل هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة. وذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تعيينها في هذا المنصب، والذي وصفها بالذكية والصلبة.
كارولين ذكية وصلبة
ومن ثم ستصبح ليفيت، التي كانت متحدثة باسم حملة الملياردير الجمهوري (78 عاماً)، الوجه الجديد الناطق باسم السلطة التنفيذية الأمريكية. وقال ترامب في بيان: «كارولين ذكية وصلبة وأثبتت قدرتها على التواصل بشكل فعال جداً». ويتطلب هذا المنصب الاستراتيجي الإجابة عن أسئلة الصحافة أمام الكاميرا بشكل شبه يومي. وأضاف ترامب أن ليفيت: «أدت عملاً استثنائياً بصفتها متحدثة وطنية لحملتي التاريخية، ويسرني أن أعلن أنها ستكون متحدثة باسم البيت الأبيض». وتابع أن ليفيت «ستتميز على المنصة وتساعدنا على إيصال رسالتنا إلى الشعب الأمريكي لجعل أمريكا أمة عظيمة مجدداً».
انخرطتُ في السياسة بالجامعة
في الكونغرس، عملت ليفيت مسؤولة عن الاتصالات لدى إليز ستيفانيك (40 عاماً) وهي نائبة عن ولاية نيويورك رشحها ترامب لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وفي 2022 أجرت ليفيت حملة في إطار الانتخابات النيابية أملاً منها في أن تصبح نائبة عن ولاية نيو هامبشر، لكنها خسرت. وقالت في بودكاست على قناة فوكس نيوز المحافظة نشر الجمعة: «لم أنشأ في عائلة سياسية. على غرار معظم الأمريكيين، نشأت في عائلة من رجال الأعمال من الطبقة المتوسطة هنا في ولايتي نيو هامبشر. لقد انخرطتُ في السياسة بالجامعة».
من هي كارولين؟
تنحدر كارولين ليفيت من عائلة متوسطة تعمل في مجال الأعمال في ولاية نيو هامبشاير. درست الاتصالات والعلوم السياسية في كلية سانت أنسيلم، وهي مؤسسة كاثوليكية في ولايتها الأم. وتدربت بصفتها متدربة في قناة فوكس نيوز ومكتب الصحافة في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب. وتخرجت في عام 2019 وعملت بصفتها كاتبة رئاسية، ثم مساعداً للمتحدثة باسم البيت الأبيض خلال إدارة ترامب. وقدمت دعمها للمتحدثة كايلي ماكناني خلال المؤتمرات الصحفية الحاسمة، حيث تصدت لما وصفته بـ«تحيز وسائل الإعلام الرئيسية».
وفي عام 2022، ترشحت ليفيت للكونغرس عن الدائرة الأولى لنيو هامبشاير. فازت بترشيح الحزب الجمهوري، لكنها خسرت في الانتخابات العامة أمام الديمقراطي كريس باباس.
وركزت حملتها الانتخابية على قضايا مثل خفض الضرائب، ودعم أجهزة إنفاذ القانون، وتعزيز أمن الحدود، واستكمال بناء الجدار الحدودي، وهي مواقف تتماشى بشكل وثيق مع أولويات ترامب. وشغلت منصب مديرة الاتصالات للعضوة الجمهورية في الكونغرس، إليز ستيفانيك، التي رشحها ترامب لاحقاً لتكون سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. كما شغلت ليفيت منصب السكرتيرة الصحفية الوطنية لحملة ترامب خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024. يذكر أن أصغر متحدث باسم البيت الأبيض قبلها كان رون زيغلر، الذي شغل المنصب بعمر 29 عاماً خلال رئاسة ريتشارد نيكسون.