إعداد: هدى النقبي
يشكل الطعام الشعبي في الإمارات جزءًا أصيلًا من التراث الذي يعكس ثقافة الشعب بأكمله. ويتميز هذا الطعام ببساطته وتنوعه، حيث تأثر بموقع الإمارات الجغرافي وثقافاتها المختلفة على مر السنين وأصبح أطباقًا ذات إرثٍ ثقافيٍ ممتد. هناك عدة أسماء أكلات شعبية إماراتية يتناقلها العرب في دولة الإمارات أكلات شعبية إماراتية للغداء:
الثريد: مذاق يروي حكايات الأجداد
هو أحد أشهر الأطباق الإماراتية التي تجمع بين البساطة والغنى بالنكهات. يتكون من خبز «الرقاق» المغمور في مزيج شهي من اللحم والخضروات، مثل البطاطا والجزر ويُحضر الثريد بنوع من الدقة في التوابل ويُقدم في المناسبات العائلية، ليكون رمزًا للكرم والضيافة الإماراتية.
الغوزي الإماراتي:
يتمُّ إعداده من الأرز المبهَّر واللحم، والذي يُقدَّم في أغلب المطاعم الإماراتية الشعبية عبر وضع الأرز الذي يعلوه قطع اللحم كبيرة الحجم والمزيَّنة بالزبيب والمكسرات كالصنوبر، أو اللوز، أو الكاجو.
الهريس:
طبق يرتبط بالمناسبات والأعياد ويُعدّ من الأكلات التقليدية التي تحتل مكانة خاصة في المناسبات الإماراتية، وخصوصًا خلال شهر رمضان الكريم يتكون من خليط الأرز واللحم، ويُطهى لساعات طويلة ليصبح قوامه ناعمًا وغنيًا بالنكهة. يعتبر هذا الطبق رمزًا للتقاليد الإماراتية التي تربط بين الطعام والاحتفال.
الجشيد:
بساطة النكهات وروح الأصالة، طبق إماراتي تقليدي يتميز بمكوناته البسيطة التي تعتمد على السمك المقلي، مثل سمك الصافي أو الهامور، مع توابل مميزة كالكركم والفلفل الحار. يُقدَّم عادة مع الأرز الأبيض أو خبز الرقاق، ليجمع بين الطعم الشهي والمكونات المحلية الأصيلة.
المجبوس:
عبق التوابل الإماراتية، من أشهر الأطباق التقليدية التي تزين الموائد الإماراتية يُعدّ باستخدام الأرز المطبوخ مع اللحم أو السمك، ويُضاف إليه مزيج من البهارات المحلية مثل الليمون المجفف والهيل وماء الورد. يتميز المجبوس بمذاقه الغني وتنوع طرق تقديمه، مما يجعله خيارًا مثاليًا في المناسبات العائلية.
المضروبة:
تعد من الأكلات الإماراتية التقليدية التي تتميز بمكوناتها البسيطة، حيث تتكون من القمح واللحم مع خلطهما بطريقة تضفي قوامًا غنيًا ونكهة مميزة. تُعد هذه الوجبة خيارًا أساسيًا على مائدة الغداء، لما تحمله من قيمة غذائية عالية ومذاق فريد.
المالح:
تراث يتحدث بالنكهات، طبق يعبر عن البساطة والحفاظ على الموارد في التراث الإماراتي. يُجهز عن طريق تمليح وتجفيف الأسماك مثل الكنعد والقرش، مما يجعله صالحًا للتخزين لفترات طويلة. يُطهى المالح مع البهارات الحارة ليصبح وجبة غنية تلبي ذوق عشاق الطعام التقليدي.
تظل هذه الأطباق رمزًا لكرم الضيافة الإماراتية، حيث تأخذنا في رحلة بين الماضي والحاضر لتروي قصة شعب يعتز بثقافته وتراثه، ويحرص على نقلها للأجيال القادمة.
