دمشق-أ ف ب
دعا الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع الأحد إلى «الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي»، بعد مقتل أكثر من ألف شخص، في اشتباكات بدأت الخميس في المنطقة الساحلية بغرب البلاد.
وقال الشرع: إن «ما يحصل في البلد هو تحديات متوقعة»، مضيفاً «يجب أن نحافظ على الوحدة الوطنية، على السلم الأهلي قدر المستطاع». وشدد على أن السوريين قادرون على «أن نعيش سوية بهذا البلد قدر المستطاع»، وذلك بعد اشتباكات عنيفة في سوريا.
وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام عربية عن الشرع قوله اليوم الأحد: إن التطورات الحالية التي تشهدها البلاد تقع ضمن «التحديات المتوقعة» مع استمرار الاشتباكات في المنطقة الساحلية من البلاد.
ودعا الشرع، حملة السلاح من عشيرة الرئيس السابق بشار الأسد، إلى تسليم أنفسهم «قبل فوات الأوان»، فيما بسطت قوى الأمن سيطرتها على اللاذقية وطرطوس، وصدت هجمات على قاعدة عسكرية ومستشفى. وقال الشرع «لقد اعتديتم على كل السوريين وإنكم بهذا قد اقترفتم ذنباً عظيماً لا يغتفر، وقد جاءكم الرد الذي لا صبر لكم عليه، فبادروا إلى تسليم سلاحكم وأنفسكم قبل فوات الأوان»، وذلك في خطاب بثّته قناة الرئاسة السورية على منصة تليغرام. وتابع «سنستمر بحصر السلاح بيد الدولة ولن يبقى سلاح منفلت».