أعلن مجلس أمناء جائزة المقال الإماراتي، أسماء الفائزين في دورتها الأولى خلال مؤتمر صحفي أقيم في «نادي دبي للصحافة»، حيث أظهرت الإحصاءات تفوق الإناث من حيث عدد الفائزين في المسابقة، حيث حصدن النصيب الأكبر. ورفع قيمة الجائزة من 10 آلاف درهم إلى 20 ألفاً.
كشف رئيس مجلس الأمناء الدكتور عبدالخالق عبدالله، عن فوز العنود المهيري، بجائزة المقال الاجتماعي عن مقالها «شوكولاتة دبي»، والدكتورة بديعة الهاشمي بجائزة المقال الأدبي عن مقالها «هوية الإنسان والمكان في الرواية الإماراتية»، ومريم البلوشي، بجائزة المقال الاقتصادي عن مقالها «التغير المناخي الاستدامة في قلب أجندة الإمارات الاقتصادية».
كما فاز الدكتور سعيد حسن علي، بجائزة المقال السياسي عن مقاله «القوة الناعمة الإماراتية مفهوم عالمي جديد»، وشيخة سالم حمد الكعبي، بجائزة المقال العالمي عن مقالها «إعادة تشكيل المستقبل»، ومنى خليفة الحمودي، بجائزة المقال الفكري عن مقال «المواطن الإماراتي الديناميكي فلسفة التغير المتجذر في عالم متحول».
وكرم مجلس الأمناء الكاتب علي الهاملي، بجائزة رائد المقال الإماراتي 2025 وهي جائزة أضيفت هذا العام. كما فازت أمل عبد العزيز محمد، وعمرها خمس عشرة سنة، بجائزة أصغر مشاركة في فرع المقال الفكري عن مقالها «الإمارات حيث يصنع التسامح معجزة التعايش». وفازت مهرة محمد العزيزي، بجائزة أصغر مشاركة عن فرع المقال العلمي عن مقالها «عالم افتراضي نحو المستقبل».
وأوضح الدكتور عبدالخالق عبدالله، أن حفل التكريم وتسليم الجوائز سيقام في 26 مايو، بالتزامن مع يوم الإعلام الإماراتي. وأشار إلى أن مجلس الأمناء قرر إضافة فرعين جديدين للجائزة بدءاً من العام المقبل، الأول الفرع الفني، ويشمل المسرح والغناء والفنون بمختلف أنواعها، والثاني فرع للمقيمين تحت مسمى «مقال عن الإمارات بقلم مقيم». كما تقرر تخصيص جائزة ثالثة للشباب دون الثامنة عشرة.
وأكد أن عدد المشاركات فاق التوقعات، حيث استقبل مئة نص وهو ما عدّه نجاحاً كبيراً للجائزة ولنادي دبي للصحافة، وللكاتب الإماراتي الذي وجد في هذه المنصة فرصة للظهور والمساهمة. وأضاف أن النادي قرر دعم الجائزة مادياً ومعنوياً، لتصبح قيمتها 20 ألف درهم، بدلاً من 10 آلاف، بدءاً من الدورة المقبلة. كما كشف عن تنظيم ورشة لتطوير مهارات الكاتب الإماراتي، بالتعاون مع نادي دبي للصحافة.
وفيما يخص استخدام الذكاء الاصطناعي، أشار إلى تلقي عشر مشاركات مدعومة جزئياً بالتقنيات الحديثة مع تأكيد ضرورة الإفصاح عن استخدامه ضمن شروط التقديم.
وأوضحت ميرة الجناحي، عضو مجلس الأمناء أن نسبة المشاركات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لم تتجاوز تسعة في المئة. وبعض أعضاء اللجنة رأوا أن استخدام الذكاء الاصطناعي مقبول. في حين تحفظ آخرون، لأنه لا يخدم المتسابق بالشكل المطلوب.
وأكدت أن العدد النهائي للمشاركات بلغ 117 مشاركة استبعدت 13 منها لعدم استيفائها الشروط، حيث سجل المقال الاجتماعي أعلى نسبة بمعدل 37 مشاركة. يليه الأدبي 23 مشاركة. ثم الفكري 19 مشاركة. والعلمي 9 مشاركات. والاقتصادي 8 مشاركات. والسياسي 8 مشاركات أيضاً.
وأشادت بحجم المشاركة الذي يعكس اهتمام الكتّاب بالجائزة وحرصهم على المساهمة في صناعة فكر إماراتي متجدد. لافتة إلى احتمالية إضافة فروع جديدة مستقبلاً بما يعزز دور الجائزة في دعم الإبداع والكتابة.
الزميلة مريم البلوشي تفوز بجائزة المقال الاقتصادي

 


فازت الزميلة الكاتبة مريم البلوشي، رئيس مفاوضي ملف التغيير المناخي لقطاع الطيران في الدولة، مدير أول مكتب الشؤون البيئية بالهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات، نائب رئيس اللجنة المعنية بحماية البيئة، التابعة لمجلس منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو»، بجائزة المقال الاقتصادي.
والزميلة مريم البلوشي تكتب عموداً في زاوية كلمات بشكل أسبوعي على صفحات قسم المحليات في جريدة الخليج، وفازت بالجائزة عن مقالها «التغير المناخي الاستدامة في قلب أجندة الإمارات الاقتصادية».