الشارقة: «الخليج»
انطلقت الاثنين في قصر الثقافة بالشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس حاكم الشارقة، فعاليات حفل تكريم الفائزين ب«جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها ال28، التي تنظمها إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، على مدى يومين خلال الفترة من 14 إلى 15 إبريل 2025، بمشاركة (470) مشاركاً من مختلف الدول العربية، إلى جانب نيجيريا ومالي.
قال محمد إبراهيم القصير-مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة- الأمين العام لجائزة الشارقة للإبداع العربي: «يُسعدنا أن نلتقي اليوم للاحتفاء بكوكبة إبداعية من الفائزين في جائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول) في دورتها الثامنة والعشرين، لتؤكد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتأسيسِ جائزةٍ انطلاقاً من فكرةٍ نبيلةٍ تؤمن بأهمية دعم الإبداع في مراحله الأولى وتعكس حرص الشارقة الدائم على بناء أجيال مثقفة، قادرة على التعبير عن قضايا مجتمعها بلغة الأدب والفن والمعرفة».
وأوضح محمد القصير أن جائزة الشارقة للإبداع العربي أصبحت محطة مضيئة في مسيرة الأدب العربي المعاصر وركيزة أساسية في دعم المشهد الثقافي من المحيط إلى الخليج وأكد أن توجيه سموّه جاء بنقل الاحتفاء بالفائزين إلى البلدان العربية، تأكيداً على أهمية البُعد العربي الذي تتباه الشارقة في مشروعها الثقافي وختم القصير كلمته بتقديم التهنئة إلى الفائزين في هذه الدورة كما نقل للمشاركين تحيّات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة وتمنيّاته لهم بالنجاح والتوفيق.
وكرَم القصير 18 فائزاً وفائزة من مختلف الدول العربية وذلك في الحقول الأدبية الستة من الجائزة، وهي: الشعر والرواية، والقصة القصيرة والنص المسرحي وأدب الطفل، والنقد، تقديراً لجهودهم الإبداعية، حيث كشفت إدارة دائرة الشؤون الثقافية عن أسماء الفائزين سابقاً.
أعقب التكريم جلسات الورشة العلمية المصاحبة للجائزة بعنوان «الشعر العربي بين الأصالة والمعاصرة» وتحمل ثلاثة محاور أساسية هم: مظاهر التجديد في الشعر العربي المعاصر، القصيدة الجديدة والتراث الشعري، الأساليب البلاغية الشعرية المعاصرة، بإشراف الدكتور صديق عمر الصديق.
شارك في الجلسة الأولى - المحور الأول 4 فائزين وهم: محمود وجيه محمود (مصر) وهدى حلمي متولي (مصر) وهشام المودَن (المغرب) وإلهام زنيد (المغرب).
وشارك في الجلسة الثانية - المحور الثاني 4 فائزين هم: بشرى بنت قاسم (عُمان)، وعمرو ماضي (مصر)، وسعد السامرائي (العراق)، وأحمد كمال (مصر).
وسوف تستكمل الورشة العلمية محورها الثالث، اليوم الثلاثاء كما سيقدم الفائزون قراءات شعرية في نهاية اليوم.