متابعات: «الخليج»
دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى أهمية الاقتداء بالإمام السيوطي، كنموذج يحتذى، حيث قدم مساهمة استثنائية من خلال تأليف 1164 كتاباً خلال حياته.
جاء ذلك خلال مشاركة السيسي في حفل تخرج الدورة الثانية لتأهيل أئمة وزارة الأوقاف من الأكاديمية العسكرية المصرية.
ولُقب الإمام جلال الدين السيوطي بـ«بحر العلوم» لما قدمه خلال حياته من مؤلفات، وألف عدداً كبيراً من الكتب في التفسير والفقه والحديث والأصول والنحو والبلاغة والتاريخ والأدب، وواصل اجتهاده حتى توفي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة عام 1505.
وأكد الرئيس السيسي، أن الكلمات وحدها لا تكفي لإحداث تأثير في المجتمع، بل يجب أن تُترجم إلى أفعال إيجابية وفعالة تُشكل مساراً يُتبع ويُنفذ؛ وضرب مثالاً على ذلك باستخدام مقار المساجد، إلى جانب كونها أماكن للعبادة، لتقديم خدمات تعليمية للطلاب، كما شدد على ضرورة حسن معاملة الجيران، والاهتمام بتربية الأبناء، ومواكبة التطور دون المساس بالثوابت.
واختتم الرئيس السيسي، حديثه بتأكيد أهمية الحفاظ على اللغة العربية، ودور الدعاة في أن يكونوا حماة للحرية، ما يعكس رؤية شاملة للتنمية المجتمعية، مؤكداً أن الدورة التي حصل عليها الأئمة بالأكاديمية العسكرية المصرية عكف على إعدادها علماء متخصصون في علم النفس والاجتماع والإعلام وكل المجالات ذات الصلة.
وفي النهاية، ذكر الرئيس السيسي، بأنه يود الإعراب مجدداً عن التعازي لوفاة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، مؤكدا أن الإنسانية قد خسرت بوفاته قامة كبيرة.