برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنطلق اليوم في دبي، أعمال «قمة الإعلام العربي 2025» وتستمر حتى بعد غد الأربعاء، بمشاركة لفيف من كبار الشخصيات والرموز والقامات السياسية والإعلامية ورؤساء التحرير وقيادات المؤسسات الإعلامية، وصُنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية، والأكاديميين، ونحو 8000 من الإعلاميين والمعنيين بقطاع الإعلام من داخل الدولة ومختلف أنحاء العالم العربي.

رحّبت منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة، رئيسة اللجنة التنظيمية للقمة، بجميع الضيوف من مختلف الدول العربية ومن حول العالم، في الحدث الأبرز على خريطة الإعلام العربي، لتجديد الحوار حول مقومات النهوض بقطاع الإعلام، في ضوء المستجدات المحيطة سواء على صعيد الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، أو على خلفية التطور التقني الهائل لا سيما تطبيقات الذكاء الاصطناعي على مستقبل القطاع.

 


وقالت: «على مدار أكثر من عقدين من الزمان ناقش منتدى الإعلام العربي، النواة التي انطلقت منها القمة، أهم القضايا والمستجدات المتعلقة بقطاع الإعلام سواء تأثيراً أو تأثراً، إلا أن سرعة التحولات المحيطة، لا سيما على الصعيد التقني، باتت تتطلب تجديد الحوار برؤية مختلفة ومقاربات تضع في الحسبان المعايير الجديدة التي فرضها هذا التطور، وما يستدعيه من سرعة موازية في تحديث القدرات وفق آليات واستراتيجيات تضع الشباب في قلب عملية التطوير لكونهم الأقدر على صُنع محتوى مبدع ومتطور يتناغم مع تلك المتغيرات، ويمنح الإعلام العربي القدرة على التفوق في قطاع شديد التنافسية سواء على الصعيد الإقليمي أو العالمي».
وأضافت: «على مدار ثلاثة أيام من النقاشات والحوارات بمشاركة نخب إعلامية وأكاديمية متخصصة ستستعرض القمة آفاق التطوير الإعلامي خلال المرحلة المقبلة، وما تتطلبه عملية التطوير من جهود سواء فيما يخص امتلاك زمام التقنيات الحديثة، أو ما يتعلق بإعداد الكوادر الشابة المؤهلة لريادة مسيرة التطوير. ونحن نعتز بثقة هذا المجتمع ومبادرته للمشاركة في هذا الحوار البناء الذي يهدف إلى بناء محتوى إعلامي متطور، عبر حشد الإمكانات وعوامل الدعم اللازمة لذلك وبدءاً من المرحلة الأكاديمية وصولاً إلى منصات التتويج وأعلى درجات التميز».
كما أعربت عن ترحيبها بالفائزين ضمن «جوائز الإعلام العربي» وجائزة الإعلام للشباب العربي«، و»جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب«من داخل الدولة ومختلف البلدان العربية، معربة عن خالص التهنئة لجميع الفائزين والذين سيتم تكريمهم تباعاً على مدار أيام القمة الثلاثة، مؤكدة أن منصات التكريم المدرجة تحت مظلة القمة باتت الهدف الذي يصبو إليه كل صاحب عمل مبدع في المجال الإعلامي، أملاً في الوصول إلى منصة التكريم ضمن أهم محفل عربي يحتفي بالتميز الإعلامي في كافة أطره ومساراته على مستوى العالم العربي. وتتشرف القمة بمشاركة نخبة من كبار الشخصيات العربية في مقدمتهم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، ولفيف من الوزراء وكبار المسؤولين ورؤساء تحرير أهم الصحف والإصدارات والمنصات الرقمية وقيادات أبرز المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية.
وستشهد القمة إطلاق منتدى الأفلام والألعاب الإلكترونية، في أولى دوراته بتنظيم مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية، كما سيتم إطلاق النسخة المطورة من»تقرير نظرة على الإعلام العربي.. رؤية مستقبلية «كمرجع موثوق يمكن للقائمين على القطاع الاستعانة به في وضع خطط التطوير.
وتتضمن الأجندة المكثفة للقمة أكثر من 175 جلسة رئيسية وما يزيد على 35 ورشة عمل تقدمها كبرى المؤسسات الإعلامية والمنصات الرقمية العالمية، بمشاركة أكثر من 300 متحدث من المنطقة والعالم، إضافة لضيوف ومشاركات من 26 دولة.
كذلك ستشهد القمة توقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون والشراكة، وجلسات إعلامية مغلقة مع كبار الشخصيات، فضلاً عن عقد 4 خلوات إعلامية تهدف للوصول إلى تصورات لمستقبل تطوير قطاعات إعلامية مهمة، تشمل قطاع التلفزيون والصحافة المطبوعة والمنصات الرقمية والبودكاست.
وحرصت اللجنة التنظيمية على أن تأتي هذه الدورة متسمة بالشمولية مع استقطاب مسؤولي كافة القطاعات الوثيقة الصلة، والتركيز على مجموعة من العناصر الأساسية أولها التقنيات الناشئة والتحويلية والذكاء الاصطناعي وأثرها على قطاع الإعلام، كما حرصت على أن تكون المؤسسة الأكاديمية مشاركة في هذا الحوار، انطلاقاً من دور الجامعات في إعداد الكادر البشري الذي سيحمل راية التطوير، بما يستدعيه ذلك من امتلاك مناهج أكاديمية مواكبة للتطور العالمي في مجال الإعلام والتقنيات الحديثة.
وتحظى القمة بدعم مجموعة من الشركاء وهم موانئ دبي العالمية (دي بي ورلد) الشريك الاستراتيجي، وهيئة كهرباء ومياه دبي شريك الاستدامة الاستراتيجي، ومجموعة إينوك شريك الطاقة، وغرف دبي الشريك الرئيسي، وبلدية دبي شريك مدن المستقبل، وطيران الإمارات شريك الطيران، وبنك الإمارات دبي الوطني الشريك المصرفي، و»دو«شريك الاتصال، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي شريك النقل. كما تدعم القمة جامعة الإمارات العربية المتحدة بصفتها الشريك الأكاديمي، والشريك الإعلامي الاستراتيجي:»دبي للإعلام»، والشريك الإعلامي الاستراتيجي مجموعة IMI.