تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء أمس الأحد عن «جهود الدفاع» التي يتعيّن بذلها في مواجهة التهديدات المتزايدة والنظام العالمي المتداعي والوضع المالي المتراجع.
واعتبر ماكرون أن «الحرية لم تكن مهددة إلى هذا الحد» منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 وأن «السلام في قارتنا لم يعتمد أبداً إلى هذا الحد على قراراتنا الحالية». وقال في خطابه التقليدي أمام القوات المسلحة في حدائق وزارة الجيوش عشية العيد الوطني الفرنسي «نعيش في زمن اضطرابات، رأينا منذ فترة طويلة اقترابها. هذه الاضطرابات أصبحت الآن واقعاً». وأضاف أن «السلام في قارتنا لم يعتمد أبداً إلى هذا الحد على قراراتنا الحالية»، مشيراً خصوصاً إلى «الإمبرياليات وقوى الضم» مثل روسيا التي تشن حرباً ضد أوكرانيا منذ شباط/ فبراير 2022.
وتابع أن النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية أصبح محل نزاع وإضعاف متزايد، و«بما أنه لم تعد هناك قواعد، فإن قانون الأقوى هو الذي يسود». وقال إن على فرنسا «مواجهة تحديات جمة لتبقى حرة، سيدة مصيرها»، مضيفاً «لكي تُهاب، يجب أن تكون قوية».
وأكد الرئيس الفرنسي أن «التعبئة المشتركة بين الوزارات ضرورية للدفاع الوطني، يجب أن يكون الجميع في مواقعهم القتالية». ومن المقرر أن تنشر مراجعة استراتيجية وطنية اليوم الاثنين.
واـستنـــــاداً إلــى اسـتنـتـــاجــات المـراجــعــة الاستراتيجية الـوطنية، أشار رئيس أركان القوات المسلّحة الجنرال تييري بورخار، إلى التهديد «الدائم» الذي تمثله روسيا ضدّ الدول الأوروبية، وتراجع الالتزامات الأمريكية، وأوكرانيا حيث «يتمّ تحديد موقع الدول الأوروبية في عالم الغد» وإلى التضليل والهجمات الهجينة ومكافحة الإرهاب. وأكد أنّه في مواجهة ذلك، فإنّ «التجاهل» لن يحلّ شيئاً، مضيفاً أنّه «يتعيّن علينا أن نقبل بأنّنا نواجه تغييراً في الإطار المرجعي الاستراتيجي».
من جانبه، قال وزير الجيوش الفرنسية سيباستيان لوكورنو إن النموذج الدفاعي المستقل ضرورة.
(وكالات)
ماكرون يحدد طموحات دفاعية جديدة في مواجهة التهديدات
13 يوليو 2025 23:06 مساء
|
آخر تحديث:
14 يوليو 01:00 2025
شارك
ماكرون: الحرية في أوروبا تواجه أكبر تهديد منذ الحرب العالمية الثانية