حقق بنك «باركليز» أرباحاً فصلية فاقت التوقعات، معلناً في الوقت نفسه عن إعادة شراء أسهم بمليار جنيه إسترليني (1.33 مليار دولار)، حيث عززت تقلبات السوق إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية.


وتجاوزت أرباح البنك البريطاني قبل الضرائب 2.5 مليار جنيه استرليني (3.34 مليار دولار) في الربع الثاني، مقارنةً بمتوسط توقعات مجموعة بورصة لندن (LSEG) البالغ 2.23 مليار جنيه إسترليني. فيما توافقت إيرادات المجموعة مع توقعات المحللين البالغة 7.2 مليار جنيه إسترليني (9.5 مليار دولار).


وبلغ العائد على حقوق الملكية الملموسة 13.2% بنهاية النصف الأول، مقابل 14% في الربع الأول. كما ارتفعت ربحية السهم إلى 11.7 بنس من 8.3 بنس. وسجلت نسبة رأس مال من الشق الأول للبنك، وهي مقياس لملاءة المؤسسات، 14%، مقارنة بـ 13.9% في ربع مارس/ آذار.


وراقب المستثمرون أداء وحدة الخدمات المصرفية الاستثمارية المُطورة، العمود الفقري التقليدي لإيرادات «باركليز»، والتي ولّدت دخلاً بـ 3.3 مليار جنيه إسترليني في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو/ حزيران الماضي، بزيادة قدرها 10% على أساس سنوي. وقد عوّض ارتفاع صافي الفوائد ودخل التداول انخفاض رسوم وعمولات الاستشارات في الوحدة.


يُعد «باركليز»، أحدث بنك يُعلن عن ارتفاع في أرباحه، مدعوماً بتداولات الأسواق في ربع السنة الذي شهد تداعيات مضطربة لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية التي أُعلن عنها في إبريل/ نيسان.