يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غداً السبت، لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، بينها الخطط الإسرائيلية لاحتلال غزة، وفقاً لجدول أعماله الصادر اليوم الجمعة، بعد موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على خطة للسيطرة على مدينة غزة. 

وقال السفير رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، في وقت سابق اليوم الجمعة، إن عدداً من الدول ستطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة خطط إسرائيل. وسيُعقد الاجتماع الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش غداً السبت، وفقاً للجدول. وقال منصور للصحفيين في وقت سابق «بينما نتحدث، ستطلب دول عدة نيابة عنا وأصالة عن نفسها عقد اجتماع لمجلس الأمن».

ردود فعل دولية

تواصلت ردود الفعل العالمية المنددة بالعملية العسكرية، التي تعزم إسرائيل تنفيذها في غزة، بعدما وافق «الكابينيت» صباح الجمعة، على خطة للسيطرة على مدينة غزة، في خطوة ستوسع العمليات العسكرية على الرغم من تزايد الانتقادات للدولة العبرية في الداخل والخارج، بسبب الحرب المستمرة منذ نحو عامين في القطاع الفلسطيني. 

عقوبات ألمانية

وأعلنت ألمانيا، أنها ستعلق تصدير المعدات العسكرية التي يمكن استخدامها في غزة إلى إسرائيل، وذلك في قرار وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنه مخيب للآمال. وطالبت بريطانيا، إسرائيل بمعاودة النظر في قرارها تصعيد الحملة العسكرية على غزة.

وفي إسرائيل، هاجمت عائلات المحتجزين في غزة وقادة المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خلفية القرار الذي قالوا، إنه يعرض حياة الرهائن للخطر.

سيطرة على 85% من غزة


ويقول الجيش الإسرائيلي، إنه يسيطر على نحو 75% من قطاع غزة. وقدّر أمير أفيفي المسؤول العسكري الإسرائيلي المتقاعد أنه في حال سيطرة الجيش على مدينة غزة، فسيعني ذلك سيطرة إسرائيل على نحو 85% من القطاع.
وتفيد وسائل إعلام إسرائيلية أن 900 ألف شخص يعيشون الآن في مدينة غزة. ويشمل هؤلاء العديد ممن أجبروا على النزوح من بلدات في الطرف الشمالي للقطاع بموجب أوامر إخلاء عسكرية وعمليات برية إسرائيلية.
وفي مقابلة فوكس نيوز، قال نتنياهو: إن إسرائيل لا تريد الاحتفاظ بقطاع غزة، وإنما إقامة «محيط أمني» وتسليم القطاع لقوات عربية لتتولى حكمه.
ولا يزال في غزة 50 رهينة يعتقد مسؤولون إسرائيليون أن 20 منهم على قيد الحياة. وجاء إطلاق سراح معظم الرهائن حتى الآن نتيجة مفاوضات 
دبلوماسية فيما انهارت المحادثات الرامية إلى وقف إطلاق النار التي كان من الممكن أن تفضي إلى إطلاق سراح بعض الرهائن في يوليو/ تموز.