قتل 24 فلسطينياً، الثلاثاء، في ضربات جوية، وبنيران الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وفق ما ذكر الدفاع المدني الذي أشار إلى تكثيف القصف على مدينة غزة منذ ثلاثة أيام.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل: «يكثّف الجيش الإسرائيلي ولليوم الثالث على التوالي الغارات على منطقتي الزيتون والصبرة» في مدينة غزة.
وأضاف أن هذا الواقع «خطر جداً»، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم «قنابل شديدة الانفجار، بعضها أدى إلى تدمير خمسة منازل دفعة واحدة. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضي خطة للسيطرة على مدينة غزة، من دون أن تحدّد موعداً لذلك.
وأفاد بصل عن مقتل ثلاثة أشخاص الثلاثاء بصاروخ أطلقته طائرة مسيرة في حي الصبرة في جنوب مدينة غزة، وسبعة آخرين في غارتين على منزلين في حي الزيتون. كما أصيب 26 شخصاً بجروح.
وقتل ثلاثة أشخاص في ضربة نفذتها طائرة مسيرة على منطقة الشيخ رضوان في شمال غرب مدينة غزة، وأربعة آخرون في غارة استهدفت شقة سكنية في حي اليرموك في المدينة، واثنان جراء قصف مسيرة في حي الرمال.
وقال ماجد الحصري، وهو من سكان حي الزيتون: «القصف عنيف جداً منذ يومين. في كل ضربة، الأرض تتزلزل. هناك قتلى تحت الأنقاض لا أحد يصل إليهم لأن القصف لا يتوقف».
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الخطة الجديدة تهدف إلى «تفكيك معقلي حماس المتبقيين في مدينة غزة والمخيمات»، في إشارة إلى المنطقتين الوسطى والجنوبية (المواصي) من غزة. وأوضح أنه سيتمّ إنشاء ممرّات ومناطق آمنة للسماح للمدنيين بمغادرة منطقة العمليات العسكرية.
من جهة أخرى، قتل خمسة فلسطينيين بينهم طفل من عائلة واحدة في غارة استهدفت خيمة في منطقة المواصي غرب خان يونس.
وقال بصل: إن ثلاثة فلسطينيين عل الأقل قتلوا، وأصيب عدد آخر بنيران الجيش الإسرائيلي قرب مركز لتوزيع المساعدات تابع لمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، قرب جسر وادي غزة في وسط القطاع.
وذكر شهود عيان، أن أكثر من ألفي شخص كانوا تجمعوا منذ الفجر على طريق صلاح الدين والطرق المحيطة القريبة من مركز المساعدات، للحصول على مواد غذائية، في وقت كل سكان القطاع مهددون بالمجاعة، وفق الأمم المتحدة.