غزة ـ أ ف ب
أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة مدينة غزة «منطقة قتال خطيرة» من دون أن يدعو إلى إخلائها، في وقت تهدّد إسرائيل بشنّ هجوم عسكري كبير على المدينة التي تعتبرها آخر معاقل حركة حماس.
وفي وقت لاحق، أفاد الجيش بأنه نفّذ عملية «تم خلالها انتشال جثة إيلان فايس ورفات مرتبط برهينة آخر قتل لم يتم نشر اسمه بعد، من قطاع غزة» حيث أفاد الدفاع المدني عن مقتل 44 فلسطينياً منذ فجر الجمعة.
من جانبها، حذرت حركة حماس من أن الرهائن الإسرائيليين سيواجهون الأخطار نفسها التي يواجهها مقاتلوها في مناطق القتال بمدينة غزة، مع استعداد إسرائيل لشن هجوم كبير على المدينة للسيطرة عليها.
ورغم تزايد الضغوط الدولية والمحلية على إسرائيل لإنهاء الحرب، أعلن الجيش الخميس أنّ قواته «تواصل عملياتها» في جميع أنحاء قطاع غزة.
وكان أكد الأربعاء أن إخلاء مدينة غزة من سكانها «أمر لا مفر منه» بعدما أقرت الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق من أغسطس/آب خطة للسيطرة عليها. غير أنّ العديد من المنظمات الإنسانية تعتبر هذه الخطوة غير واقعية وخطرة.
وتقدّر الأمم المتحدة بأنّ عدد سكّان المحافظة التي تضم مدينة غزة والمناطق المحيطة بها، يصل إلى نحو مليون نسمة.
«أود أن أعود إلى منزلي»
في الأثناء، واصلت شاحنات وسيارات محمّلة بفرش وكراسٍ وأمتعة، مغادرة مدينة غزة الجمعة، متجهة إلى جنوب القطاع المحاصر.
وقال عبد الكريم الدمغ (64 عاماً) وهو من سكان حي الشيخ رضوان في المدينة الواقعة شمال القطاع إنّها المرة الخامسة التي ينزح فيها منذ بداية الحرب. وأضاف «اليوم مجدداً، يجب أن أتخلّى عمّا بقي من منزلي وذكرياتي».
من جانبه، أعرب محمد أبوقمر (42 عاماً) وهو من مخيّم جباليا للاجئين فيما كان يتجه إلى جنوب القطاع، عن أمله في أن «تنتهي هذه الحرب».
وقال «نأمل أن نشعر بأمان، إنه شعور مفقود منذ عامين». وتابع الأب لخمسة أطفال «أود أن أعود إلى منزلي وأجد كل شيء سليماً، مع رغيف خبز وبطانية تبقينا دافئين».
دون أمر إخلاء.. إسرائيل تعلن مدينة غزة منطقة قتال خطرة
29 أغسطس 2025 22:12 مساء
|
آخر تحديث:
29 أغسطس 22:12 2025
شارك