توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بملاحقة مشتبهاً فيهم ساعدوا اثنين من المسلحين في عملية إطلاق نار على محطة حافلات بالقدس، عند مفترق مستوطنة راموت، الاثنين، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص في واحد من أعنف الهجمات التي شهدتها المدينة في السنوات القليلة الماضية، والذي وصفته الشرطة بأنه «هجوم إرهابي».
وأظهرت لقطات من كاميرا مثبتة بمركبة في الموقع أشخاصا يفرون من محيط حافلة متوقفة على جانب طريق عند سماع دوي إطلاق نار. وأظهر فيديو آخر زجاجاً أمامياً ونوافذ حافلة مثقوبة بالرصاص.
وقال نتنياهو، من موقع الهجوم، إن القوات الإسرائيلية تلاحق مشتبهاً فيهم ساعدوا المسلحين. فيما وصف وزير دفاعه يسرائيل كاتس الهجوم بـ«الشنيع»، مشدداً على أنه «ستكون له عواقب وخيمة وبعيدة المدى».
وأضاف نتنياهو: «هذه الجرائم لا تضعف عزيمتنا بل تعزز قدرتنا على إكمال المهام في غزة والضفة الغربية»
ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الإسرائيليين إلى حمل السلاح في كل مكان.
كما قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يجب أن تختفي السلطة الفلسطينية من الخريطة، وكذلك القرى التي خرج منها منفذا العملية في الضفة الغربية.
وقالت إستر لوجاسي، التي أصيبت في الهجوم، للتلفزيون الإسرائيلي من المستشفى «فجأة سمعت صوت إطلاق النار يبدأ.. شعرت وكأنني أركض إلى الأبد. ظننت أنني سأموت».
وشن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات، كما يجري تحقيقات مع عدد من أفراد عائلتي منفذَيْ عملية «راموت» واعتقل والد أحد المنفذَيْن.
ثغرة أمنية
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن التحقيقات الأولية كشفت أن منفذَيْ إطلاق النار في القدس وهما من سكان الضفة الغربية دخلا إسرائيل عبر ثغرة في السياج الفاصل.
وأمر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بتعزيزات إضافية للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
السلطة الفلسطينية تندد
من جانبها، جددت الرئاسة الفلسطينية تأكيدها على موقفها الثابت بشأن رفض وإدانة «أي استهداف للمدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين»، ونبذ جميع أشكال العنف والإرهاب أياً كان مصدره.
ووفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، أكدت الرئاسة أن «الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا بدون إنهاء الاحتلال، ووقف أعمال الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وإرهاب المستوطنين في الضفة، بما فيها القدس المحتلة».
إلا أن حركة حماس باركت العملية ووصفتها بأنها «عملية بطولية نوعية نفذها مقاومان فلسطينيان»، لكنها لم تعلن مسؤوليتها عنها.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن مهاجمين اثنين وصلا بسيارة وأطلقا النار على محطة حافلات عند مفترق مستوطنة راموت. وذكرت أن رجل أمن ومدنياً أطلقا النار على المهاجمين فأرداهما قتيلين.
بعد عملية راموت.. بن غفير يدعو لحمل السلاح وسموتريتش يطالب بمحو السلطة الفلسطينية
8 سبتمبر 2025 18:10 مساء
|
آخر تحديث:
8 سبتمبر 2025 18:10 مساء
شارك