ندَّد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخميس بالهجوم الذي شُنَّ مؤخراً على العاصمة القطرية الدوحة، لكنه لم يذكر إسرائيل في البيان الذي وافقت عليه كل الدول الأعضاء البالغ عددها 15 ومن بينها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل.
وجاء في البيان، الذي صاغته بريطانيا وفرنسا، أن «أعضاء المجلس شددوا على أهمية خفض التصعيد وعبروا عن تضامنهم مع قطر وأكدوا على دعمهم لسيادة قطر وسلامة أراضيها».
إدانات عربية ودولية واسعة
وتوالت ردود الفعل العربية والدولية على الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ما وصفه بـ«الانتهاك الصارخ» لسيادة قطر بعد الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قادة حماس في الدوحة.
من جهتها، دانت قطر الهجوم الإسرائيلي، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية. ووصفت قطر، الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة «بالجبان».
قطر تستنكر تصريحات نتنياهو
وفي وقت سابق الخميس، استنكرت الخارجية القطرية «بأشد العبارات» التصريحات «المتهورة» التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن استضافة الدوحة مكتب حركة حماس وعبرت عن إدانتها للتهديدات الصريحة من نتنياهو بانتهاكات مستقبلية لسيادة قطر.
وقالت في بيان: إن تصريحات نتنياهو -المطلوب من قِبل المحكمة الجنائية الدولية– «محاولة مشينة لتبرير الهجوم الجبان الذي استهدف الأراضي القطرية» وأكدت أن استضافة مكتب حماس في الدوحة كان في إطار جهود الوساطة التي طُلبت من دولة قطر من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
وجاء في البيان القطري أن نتنياهو يدرك تماماً أن لهذا المكتب دوراً محورياً في إنجاح العديد من عمليات التبادل وأيضاً التهدئة وشدد على أن المفاوضات كانت تُعقد بشكل رسمي وعلني وبدعم دولي وبمشاركة وفود أمريكية وإسرائيلية.
ووفقاً لبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، نفذت قواته وجهاز الشاباك، عبر سلاح الجو، الثلاثاء، هجوماً مستهدفاً قيادات في حركة حماس بينهم رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية.