دان بيان مشترك خليجي - روسي، أمس الخميس، بأشد العبارات، الهجمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد دولة قطر، في 9 سبتمبر 2025م، والتي استهدفت منشآت سكنية تضم عدة أعضاء من المكتب السياسي لحركة حماس في مدينة الدوحة – دولة قطر، وذلك أثناء المفاوضات، فيما أكد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي موقف المجلس الثابت بشأن استمرار احتلال إيران للجزر الثلاث (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبوموسى) التابعة للإمارات العربية المتحدة، وجدد تأكيد المجلس على دعم حق السيادة للإمارات على جزرها الثلاث.
جاء ذلك خلال أعمال الاجتماع الوزاري الثامن للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا، والذي عقد بمدينة سوتشي على البحر الأسود.
وأكد الوزراء أن هذه الهجمة تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، واعتداء على سيادة دولة قطر، وتقويضاً متعمداً للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددوا على أن مثل هذه الأفعال تتطلب موقفاً دولياً واضحاً وحازماً، يحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والسياسية والقانونية، ويؤدي إلى اتخاذ إجراءات فعالة لردع إسرائيل وإنهاء انتهاكاتها المتكررة لمبادئ السلام والأمن الدوليين.
كما دعا الوزراء المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تولي مسؤولياتهم في وقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها، مؤكدين أن استمرار هذا النهج سيفاقم التوترات في المنطقة، ويقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار.
وحذر الوزراء من أن غياب موقف دولي جاد وحاسم سيكون له تداعيات خطيرة على السلام والأمن الإقليمي والدولي.
وتناول الاجتماع الذي عقد برئاسة مشتركة من عبدالله اليحيا، وزير الخارجية الكويتي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، وبمشاركة وزراء خارجية دول التعاون أو من ينوب عنهم إضافة إلى الأمين العام للمجلس جاسم البديوي، «العلاقات الثنائية بين مجلس التعاون وروسيا، وسبل توطيدها وتنميتها على كافة المستويات».
وأكد البديوي أن الحوار الاستراتيجي بين المجلس وروسيا، يمثل منصة مهمة لتعزيز العلاقات بين الجانبين، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما فيها مهددات الأمن الإقليمي والعالمي.
وقال البديوي إن هذا الاجتماع يأتي في ظل ظروف يشوبها العديد من الأزمات التي تواجهها المنطقة والعالم، بما فيها التحديات السياسية والأمنية التي تؤثر في الأمن والاستقرار، وفي هذا السياق تؤكد دول مجلس التعاون أن السبيل الأمثل لحل النزاعات والخلافات كافة هو من خلال المفاوضات والوسائل السلمية والدبلوماسية، وتغليب لغة الحوار واحترام سيادة القانون، بما ينسجم مع التشريعات الدولية التي تكفل المحافظة على الأمن والاستقرار وتحقيق مزيد من الرخاء والازدهار.
وأشار البديوي إلى أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وجريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد سكان قطاع غزة، وسياسة الحصار المتعمَّدة التي أدت إلى إحداث المجاعة في القطاع، واستمرارها في تدمير الأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس، تهدف إلى تهجير سكان القطاع واستيطانه.
وطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لرفع معاناة الشعب الفلسطيني، وضمان تأمين وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية إلى سكان القطاع، مؤكداً مواقف مجلس التعاون الثابتة بشأن مركزية القضية الفلسطينية وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.(وكالات)
أكد دعم سيادة الإمارات على جزرها الثلاث وبحث مهددات الأمن
«الوزاري الخليجي- الروسي»: المفاوضات السبيل الأمثل لحل النزاعات
12 سبتمبر 2025 01:50 صباحًا
|
آخر تحديث:
12 سبتمبر 01:50 2025
شارك