بيروت: «الخليج»
يبدأ الجيش اللبناني، اليوم السبت، تنفيذ المرحلة الرابعة من خطة جمع السلاح من المخيمات الفلسطينية، مع انطلاق العملية في مخيم البداوي شمالاً، على أن تستمر 3 أيام متتالية، ثم يتبعه مخيم عين الحلوة، في وقت تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية.
وأعلن رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير رامز دمشقية أن تسليم السلاح في مخيم البداوي في طرابلس سيتم اليوم السبت ولمدة ثلاثة أيام، ولاحقاً في مخيم عين الحلوة والفصائل المنضوية تحت منظمة التحرير هي من تسلم السلاح اليوم، لافتاً إلى أن الحوار مع حركة «حماس» مستمر لتسليم سلاحها، متوقعاً أن يطوى الملف في نهاية الشهر.
وأوضح أن اللجنة تتوقع «إقفال الملف بشكل كامل مع نهاية الشهر الحالي»، في خطوة تُعَد مفصلية على طريق ضبط الأمن وتعزيز الاستقرار.
وكانت عملية تسليم السلاح الفلسطيني بدأت الشهر الماضي من مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، كخطوة أولى لتطبيق قرار مقررات القمة اللبنانية–الفلسطينية التي عقدت بتاريخ 21 مايو الماضي بين الرئيسين اللبناني جوزيف عون والفلسطيني محمود عباس، والتي أكدت سيادة لبنان على كامل أراضيه، وبسط سلطة الدولة، وتطبيق مبدأ حصرية السلاح.
فيما استكملت تلك العملية لاحقاً، حيث تم جمع السلاح من منطقة جنوب نهر الليطاني، وذلك من مخيمات الرشيدية والبص وبرج الشمالي - صور.
من جهة أخرى، بحث وزير الدفاع اللبناني اللواء ميشال منسى، مع المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس، أمس الجمعة، خلال استقباله له في مكتبه في اليرزة، الأوضاع الأمنية في البلاد وسبل مواجهتها، بما يعزز الاستقرار.
ونوه منسى بـ«الدور المحوري لجهاز أمن الدولة في الحفاظ على الأمن»، مشدداً على «ضرورة مواصلة التعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية من أجل رفع مستوى الأداء وتطوير أساليب العمل بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة الراهنة».
في السياق، بحث قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جنين بلاسخارت الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
ميدانياً، استهدفت مسيّرة معادية بصاروخ موجّه سيارة من نوع «رابيد» في بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح حسب بيان مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة الذي سبق وأعلن إصابة 5 أشخاص بجروح نتيجة الغارة التي استهدفت سيارة في بلدة كفردونين ليل أمس الأول. وفجرت القوات الإسرائيلية منزلاً على أطراف بلدة عيترون فجر أمس الجمعة، وسمع دوي التفجير في أرجاء الجنوب. كما فجرت منزلاً لآل الغول في محلة الجدار في بلدة ميس الجبل.
وألقت درون إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة يارين من دون وقوع إصابات، كما ألقت محلقة قنبلة صوتية على بلدة الوزاني بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة من دون وقوع إصابات.
وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على بلدة الضهيرة، كما استهدفت قنبلة أخرى غرفة في بلدة الناقورة، ولم يُسجل وقوع إصابات، فيما استمر تحليق الطائرات المسيّرة في أجواء الناقورة، إضافة إلى مناطق طير حرفا، البياضة، وشمع.
في المقابل عمل الجيش اللبناني على تفكيك صاروخ غير منفجر من مخلفات الحرب في بلدة البابلية الجنوبية.