قال مسؤولون فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية دمرت ما لا يقل عن 30 مبنى سكنياً في مدينة غزة وأجبرت الآلاف على النزوح من ديارهم، في الوقت الذي وصل فيه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إسرائيل الأحد لإجراء مناقشات بشأن الصراع.
وقالت إسرائيل إنها تعتزم السيطرة على مدينة غزة التي يحتمي بها نحو مليون فلسطيني، وكثفت هجماتها عليها ووصفتها بأنها آخر معاقل حماس.
وذكر روبيو أن واشنطن تريد مناقشة كيفية تحرير 48 رهينة، يُعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة، لا تزال تحتجزهم حماس في غزة وإعادة إعمار القطاع الساحلي.
محادثات روبيو ونتنياهو
وزار روبيو الحائط الغربي في القدس الأحد برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأجرى معه محادثات خلال الزيارة.
ووقع نتنياهو يوم الخميس على قرار للمضي قدماً في خطة لتوسيع المستوطنات ستقتطع من أراضي الضفة الغربية التي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة عليها.
وتحذر وكالات إغاثة من أن سيطرة إسرائيل على مدينة غزة سيكون لها تداعيات كارثية على السكان الذين يعانون بالفعل سوء تغذية على نطاق واسع.
وقالت وزارة الصحة في القطاع اليوم الأحد إن فلسطينيين آخرين توفيا بسبب سوء التغذية والجوع في غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ما يرفع عدد الوفيات الناجمة عن ذلك إلى 422 شخصاً على الأقل، من بينهم 145 طفلاً.
رفض الخروج من غزة
يتردد الكثيرون في مغادرة مدينة غزة، قائلين إنه لا توجد مساحة كافية أو مأمن في الجنوب حيث أعلنت إسرائيل منطقة إنسانية وطلبت منهم التوجه إليها.
ويقول البعض إنهم لا يستطيعون المغادرة بينما يأمل آخرون في أن يضغط القادة العرب المجتمعون الاثنين في قطر على إسرائيل لإلغاء هجومها المخطط له.
وقال مصباح الكفارنة النازح في مدينة غزة «الضرب اشتد في كل مكان واحنا من الصبح فكينا الخيم فوق العشرين عائلة، مش عارفين وين نروح».
ويقول مسؤولون محليون إن ما لا يقل عن 40 شخصاً على الأقل سقطوا قتلى بنيران القوات الإسرائيلية في أنحاء القطاع، منهم 28 على الأقل في مدينة غزة وحدها. ولا تميز تلك الأرقام بين المقاتلين والمدنيين. وقالت حماس إن القوات الإسرائيلية قصفت ما لا يقل عن 1600 مبنى سكني و13 ألف خيمة منذ 11 أغسطس/ آب.