لوح الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، الاثنين، بأن بلاده ستعتبر قيام حلف شمال الأطلسي (الناتو) بحماية المجال الجوي الأوكراني بمثابة إعلان حرب، وذلك بعد إعلان الحلف عن عملية «الحارس الشرقي» إثر اختراق المجال الجوي لبولندا.

وقال ميدفيديف عبر منصة «تيليغرام» إن «تنفيذ الفكرة الاستفزازية لكييف وغيرها من الحمقى بإقامة منطقة حظر جوي فوق أوكرانيا، والسماح لدول الناتو بإسقاط مسيّراتنا، يعني شيئاً واحداً فقط، وهو: حرب الناتو مع روسيا».

وقبل أيام، أعلن حلف شمال الأطلسي إطلاق ما سماها عملية «الحارس الشرقي»، وتشمل مشاركة عدة دول في الحلف بقوات إضافية لحماية الحدود الشرقية. تتضمن نشر طائرات مقاتلة إضافية على طول حدوده الشرقية.

وجاءت هذه الخطوة بعد اتهام بولندا وبعدها رومانيا لروسيا بخرق مجالها الجوي بنحو 20 مسيّرة. وتزامن ذلك مع مناورات عسكرية روسية بيلاروسية على الحدود مع بولندا، هي الأولى منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

كما هدد ميدفيديف، الذي يتمتع الآن بنفوذ كبير في روسيا بصفته نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، بالرد في حال تم تسليم الأصول المجمدة الروسية في الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا، كجزء من قرض تعويضات.